‏إظهار الرسائل ذات التسميات صحة الطفل. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات صحة الطفل. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 19 أبريل 2012

لماذا يرفض طفلك الإفطار ؟

0 التعليقات


الإفطار هو أهم وجبة في اليوم ، حيث يجب أن يمثل 25٪ من السعرات الحرارية ،و بفضله يصبح الأطفال أكثر انتباها و تفوقا في المدرسة ،و غير معرضين لاكتساب الوزن الزائد ،لكن كيف يمكن أن نفسر عدم رغبة أغلبية الأطفال في تناول وجبة الإفطار كما ينبغي ؟


الطفل الذي يرفض تناول وجبة الفطور في الصباح قد يكون لازال لم يستيقظ كما ينبغي ، امنحيه القليل من الوقت ،بمعنى المدة التي تكفي لاستيقاظ جسمه ، فمن الأفضل أن يبدأ بأخذ الحمام الخاص به ، ثم تغيير ملابسه و إعداد حقيبته ، فربما بعد هذه المدة محاولة تناول الفطور ستكون ناجحة . 

معظم الأطفال الذين لا يتناولون وجبة الإفطار في الصباح يقلدون آبائهم الذين لا يتناولون الإفطار أو يأخذون فنجان قهوة بعجالة ، في هذه الحالة طفلك يفقد رغبته في الأكل ، لذلك من الضروري أن تأخدي وقتك الكافي للجلوس معا على طاولة الإفطار و في نفس الوقت تعبرين عن إعجابك بالقائمة المتنوعة التي أعددتها مثل لذة الفطائر ، مذاق القهوة اللذيذ كي تزيد رغبة طفلك في تناول اكله . 

الخوف من المدرسة ، الامتحانات ، وجود خلافات مع الزملاء كلها عوامل قد تسبب اضطراب في شهية الطفل ، يجب التحدث مع طفلك و محاولة معرفة مشاكله و تخوفاته التي تؤثر على شهيته . 

و في حالة ما رغب طفلك بالخروج دون تناول إفطاره ، لا تنسي إعطائه وجبة خفيفة لتناولها وقت الاستراحة ، كي لايبقى بمعدة فارغة طوال الوقت.                   arabiyet
...تابع القراءة

الخميس، 29 مارس 2012

بحنان الابوين..‏ الأطفال أكثر نضجا

0 التعليقات


بحنان الابوين..‏ الأطفال أكثر نضجا 

أكدت الدراسات العلمية أن الأطفال الذين يتم إشباع حاجتهم إلي الحب والذين يشعرون 
بحب والديهم يصبحون أكثر نضجا وأكثر إبداعا وأكبر حيوية‏.‏
 فالحب والعطف الوالدي يجب أن يكون الروح العامة السائدة بين الوالدين والأبناء والتي تتجسد في المواقف والتفاعلات.. فحاجة الابناء إلي الحب والحنان والدفء والعطف لاتقل أهمية عن حاجتهم إلي الطعام والشراب, ولذا ينبغي أن يكون إشباع تلك الحاجات بالقدر المناسب, وفي الوقت المناسب, وهذا ما تؤكده د. فيولا الببلاوي استاذ الصحة النفسية بكلية التربية.. جامعة عين شمس موضحة علي أن حب الوالدين لابنائهما يساعد علي النمو السليم, لذا يجب أن يظل الحب هو العاطفة السائدة في الأسرة باستمرار لتصبح بيئة نفسية صالحة للنمو السليم للأبناء, بل ولنمو الأسرة ككل.. ولكن قد تنشأ صعوبات أو مشكلات أو توترات بسبب نقص فهم الوالدين للأبناء أو حتي سوء فهمهم لهم ولما يفكرون فيه ويشعرون به وفيما يواجههم من تحديات أو مشكلات في نواح عديدة في حياتهم الدراسية أو الأسرية أو الاجتماعية. وتنبه د. فيولا إلي نقطة غاية في الأهمية في علاقة الآباء بالأبناء وهي أن الآباء كثيرا ما لا يعرفون طبيعة المراحل العمرية وخصائصها وصعوباتها, فكل مرحلة عمرية لها مشكلاتها التي تحتاج من الوالدين إلي أن يتبصرا ويدركا حقيقة عالم الأبناء وما يجري بداخلهم من معاناة, ومن ثم يدركون حقيقة حاجاتهم. وهذا يتطلب من الوالدين معرفة ودراية بمن هم هؤلاء الأبناء ؟ وفي أي سن ؟ وما هي متطلبات نموهم في مراحلها المختلفة حتي يتفاعلوا معهما فهما وتفهما واشباعا لمطالبهم, وهذا يحتاج, إلي جانب الفطرة إلي خبرة ومران ووعي, وادراك أن لغة الحوار والتفاهم والأخذ والعطاء هي السبيل لإقامة جو الروابط بين الوالدين والأبناء, وتقويتها وتعزيزها, بل إنهما السبيل لوحدة أسرية متينة بين كل أعضاء الأسرة لأن التفاهم المتبادل يقرب بين وجهات النظر وتأكيد الاحترام المتبادل تقدير الآخر, وكذلك التوصل إلي أفضل الأساليب لاتخاذ القراءات.. وتلك هي سياسة الباب المفتوح, أو إن شئنا تسميتها العقل المفتوح بين الوالدين والأبناء والتي تحد من عوامل الخطأ والخطر, فالأبناء من خلال هذا الفهم المتبادل ويعيشون مشاركة فعالة مع الوالدين وفي ثقة واحترام متبادلين, لأن كل أمورهم شوري بينهم.
وتنصح د. فيولا الوالدين بتدريب أنفسهما علي حسن الإصغاء للأبناء وتقبل أفكارهم, وتقدير مشاعرهم ومعاناتهم. ومناقشاتهم ومساعدتهم علي فهم البدائل والخيارات المختلفة وأن يتركا لهم الفرصة للاختيار والفرصة لاتخاذ القرار ولكن بالمناقشة والتبصير.
فإن الأبناء بطبيعتهم ينزعون بالفطرة إلي الاستقلالية والاعتماد علي النفس وذلك هو جوهر الارتقاء الانساني, حيث يريد كل فرد أن يكون كنفسه, وأن يطلق طاقاته. وهذا لا يتأتي إلا إذا شعر بالحرية وأنه ليس واقعا تحت ضغط أو وصاية, وليس مكبلا بكثرة من الأوامر والنواهي والتعليمات بل إنه يملك إرادته وعزيمته, ولديه القدرة علي توجيه ذاته, وتؤكد معظم الدراسات أن شعور الأبناء بالحرية والاستقلالية شرط رئيسي لإبداعهم وارتقاء شخصياتهم, ولكنهم يريدونها حرية مع انضباط والتزام ومسئولية.
المصدر:الاهرام
...تابع القراءة

الأحد، 25 مارس 2012

الذهاب لطبيب الأسنان كابوس بالنسبة الأطفال

0 التعليقات


الذهاب لطبيب الأسنان كابوس بالنسبة الأطفال

الأ طفال دائماً يخافون من الذهاب إلى طبيب الأسنانغالبا ما تؤدي زيارة طبيب الأسنان إلى إحساس بالرهبة عند الأطفال، وعن كيفية التخلص من عقدة الخوف هذه، قالت الدكتورة ديما باسم عضو الجمعية الأمريكية لطب الأسنان لـ"قناة العربية"، إنه يجب على الأسرة عدم الجهر أمام الطفل بأنه سيذهب إلى طبيب الأسنان، مع الأخذ في الاعتبار عدم استخدام مصطلحات "ما تخاف، ما فيه وجع" تلك الكلمات تلفت انتباه الطفل، مما يسبب له مشكلة كبيرة.

وأضافت أن شخصية الطبيب تلعب دورا كبيرا في تبديد خوف الطفل، موضحة أن هناك علم يعرف باسم طب أسنان الأطفال، يساعد الطبيب على التعامل النفسي مع الطفل وكيفية الاهتداء إلى تفكيره.

وأشارت إلى أن زيارة الطفل الأولى لطبيب الأسنان يجب أن تكون تعارفية بمعنى الاطلاع على بعض الأجهزة المتواجدة في الغرفة، من قبيل إجهاض التوتر والقلق، وأحيانا وجود الأهل يكون سببا رئيسا في تمكن الخوف من الطفل.

وقالت الدكتورة، لا يجب أن يخضع الطفل لفترة فحص طويلة من قبل الطبيب، أما الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة، فيفضل تخديرهم أثناء الفحص نظرا لتوترهم الشديد.
المصدر: العربية. نت 
...تابع القراءة

الجمعة، 24 فبراير 2012

أطفال من زجاج‏!‏

2 التعليقات

قدرهم أنهم أطفال من زجاج‏..‏ تتكسر عظامهم بمجرد اللمس‏..‏ وحتي وهم في أرحام أمهاتهم يتعرضون الي كسور في العظام والقفص الصدري ونزيف في المخ‏..‏
 وإذا نجي أحدهم من أخطار عملية الولادة... فإن مصيره تشوهات عظمية تعوق التطور الحركي الطبيعي له.. ليظل طوال حياته يعاني خطر الكسور.. وكل ذنبه في الحياة انه ولد وأحد والديه يعاني نفس المرض لينتقل إليه بالوراثة نتيجة لخلل جيني يؤدي إلي نقص في كتلة العظم يعرضه للكسر السريع.
والمرض وان كان قديما تم اكتشافه في إحدي مومياوات عمرها ألف سنة قبل الميلاد.. وكن الي وقت قريب من الأمراض النادرة.. ولكنه عاد يتوسع حيث بلغت نسبة حدوثه طبقا للإحصائيات العالمية7 حالات لكل10 الآف طفل.
وداخل عيادة تشوهات العظام بالمركز القومي للبحوث المصري يتم الآن علاج مائة طفل مصري يتابع علماء المركز من خلالهم تطورات هذا المرض الغريب الذي يبشر بالانتشار بين أطفال مصر بالذات حيث يلعب الغذاء دورا مهما في العلاج وهو أمر ليس متوفر لكل طبقات الشعب الفقيرة في بلادنا.
ويأمل المركز كما تؤكد د.سامية التمتامي استاذة الوراثة وتشوهات العظام التي تقود عيادة متابعة هذه الحالات بالمركز ان يسارع الاباء لتقديم الابن المصاب الي هذه العيادة بمجرد ظهور أعراض المرض ممثلة في زرقان بياض العين وضعف تكوين الأسنان وضعف السمع.. حيث يجري لهم تشخيص دقيق في العيادة بتحاليل نسبة الكالسيوم والفوسفور وأشعات لكل العظام وقياس كثافة العظام بدون مقابل من خلال تبرعات أعضاء الجمعية القومية للوراثة وآخرين من أهل الخير.
ويبدأ العلاج العالمي الان لهذا المرض الغريب ـ كما يشرح د.عادل عاشور الاستاذ بالمركز باستخدام مستحضر البيفوسفونات وهي مركبات تعمل علي ايقاف تآكل العظام الحفاظ علي كتلة العظام, ثم متابعة جراحية للحد من حدوث تشوهات في العظام.. مع نظام تمرينات وعلاج طبيعي قد يستمر طول العمر.
علي أن أنواع الغذاء وإمداد جسم الطفل بالاحتياجات المناسبة تعتبر العلاج الأكثر أهمية وهي العلاج الدائم لاستمرار الحياة دون تشوهات قاتلة.. وهي الاغذية الغنية بالكالسيوم مثل الألبان ومنتجاتها والسبانخ والفول والمشمش المجفف.. والمحتوية علي فيتامين د مثل اللبن وزيت كبد الحوت والبقوليات والبيض... والامتناع عن تناول المشروبات الغازية والعصائر المحفوظة.. وعدم زيادة الوزن ونظام وصحة الأسنان.
علي أن الحرص علي عدم انجاب طفل زجاجي قد يتطلب فحص السيدة الحامل والمصابة بهذا المرض هي أو الأب أو أحد الأبناء باستخدام الاشعة فوق الصوتية والسونار لتحديد نمو الجنين وكمية السائل الأمينوسي وحركة الجنين ونمو أجزائه والكشف عن أي كسور في العظام.. ويمكن من خلال التحليل الجيني لخلايا الغشاء المحيط بالجنين في الاسابيع الأولي للحمل معرفة إصابة الجنين من عدمه.. وقد يكون إعفاء هذا الجنين من الاستكمال والخروج الي الحياة معذبا هو موقف انساني!


المصدر: 
ahram.org
...تابع القراءة

الثلاثاء، 21 فبراير 2012

الأطفال الناطقون بلغتين ليسوا عباقرة

0 التعليقات




غالبا ما تكون بعض الأفكار السائدة حول الصعوبات التي يوجهها الأطفال الصغار الناطقين بلغتين وقدراتهم خاطئة، على ما أكد باحثون عدة دعوا إلى وضع مقاربة جديدة لهذه المشاكل في مؤتمر علمي عقد في فانكوفر غرب كندا.

اعتقادات خاطئة

ويتأخر الأطفال الذي يترعرعون في عائلات تتحدث بلغتين في النطق أحيانا أكثر من أولئك الذين يكبرون وهم يسمعون لغة واحدة، فيتساءل أهلهم بقلق عن أسباب هذا التأخر.

والاعتقاد السائد هو أن هؤلاء الأطفال يتوهون بين اللغتين، ويتأخرون بالتالي في النطق، أو يقال أحيانا للأهل إن التأخر في النطق ليس سوى وهم، لأن الأطفال هم عباقرة صغار يستطيعون تعلم أي لغة بسهولة وسرعة.


وقالت عالمة النفس الأميركية إريكا هوف في المؤتمر السنوي للمؤسسة الأميركية للتقدم العلمي، إن "هاتين الفكرتين خاطئتان". وأضافت: "ليس صحيحا أن سماع الطفل لغتين يؤدي إلى إرباكه ويحد من قدرته على التعلم، ولكنه ليس صحيحا أيضا أن الطفل قادر على تعلم لغتين معا بالسرعة نفسها التي يتعلم فيها لغة واحدة".

اختبارات لكشف التأخر بالنطق

وبغية فهم هذه المشكلة، يتوجب على علماء النفس اعتماد مقاربة مختلفة في أبحاثهم، وقياس مستوى اللغتين معا لدى الطفل، بدلا من الاكتفاء بقياس مستوى لغة واحدة.

وغالبا ما يستنتج العلماء أن جمع نتائج الاختبارين، أي قياس مستوى اللغتين معا، يعطي النتيجة نفسها التي يؤدي إليها اختبار واحد لدى طفل أحادي اللغة.


وأوضحت هوف التي أجرت أبحاثا حول عائلات إسبانية تتحدث بالإنكليزية، وتتمتع بمستوى علمي عال في جنوب فلوريدا، أن "الأطفال الذين يسمعون لغتين (...) يلتقطون من كل لغة أقل مما يلتقطه الأطفال الذين يسمعون لغة واحدة، وبالتالي، يستغرقون وقتا أطول لبلوغ المستوى نفسه في اللغتين".


ويعتمد العلماء منذ عقود نوعين من الاختبارات، هما اختبار "أل دي أس"، أو اختبار تطور اللغة، واختبار ماك آرثر بيتس. ويقضي الاختباران بسؤال الأهل عن الكلمات التي يعرفها أولادهم، وعن عدد تركيبات هذه الكلمات التي يستعملونها في عامهم الثاني تقريبا.


وقد أكدت البروفسورة في علم النفس في كلية برين ماور في بنسيلفانيا التي اخترعت اختبار "أل دي أس" في الثمانينات، ليسلي رسكورلا، أن هذين الاختبارين يسمحان بتحديد التأخر في النطق لدى الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 24 و30 شهرا.

تأخر في النطق غير مقلق

وفي اختبار "أل دي سي"، يعطى الأهل لائحة مؤلفة من 130 كلمة، ويطلب منهم تحديد الكلمات التي ينطق بها أولادهم، ويشار إلى أن الطفل العادي ينطق بـ150 كلمة من هذه الكلمات، فيما يستعمل الطفل الذي تأخر في النطق بين 25 و30 كلمة منها.

وأشار البروفسور في جامعة ميريلاند نان برنشتاين راتنر إلى أن تحديد الأطفال المتأخرين في النطق ضروري، لأنه قد يكشف ما إذا كانوا يعانون مشاكل مرتبطة بالتوحد أو بحاسة السمع أو بالنمو الذهني.


وأوضح راتنر أنه على الرغم من أن بعض الأبحاث أظهرت أن 20% من الأطفال يتأخرون في النطق، إلا أن الكثيرين منهم يلحقون بالأطفال الآخرين في سن الخامسة، مضيفاً أنه "في الإجمال، يتخطى أربعة أطفال من أصل خمسة هذه المشكلة، لكن من الأفضل تحديد المشكلة لديهم في سن الثانية ومتابعتهم بدلا من الانتظار".


وبالنسبة إلى الأطفال الناطقين بلغتين، اقترحت إريكا هوف على الأهل إجراء اختبارات في اللغتين بدلا من القلق، بسبب تأخر أطفالهم في التحدث بإحدى اللغتين، قائلةً للأهل: "سوف ترون أن الأطفال الناطقين بلغتين يشبهون تماما الأطفال الناطقين بلغة واحدة ويكتسبون معارفهم اللغوية بالوتيرة نفسها".


المصدر:

العربية.نت 
...تابع القراءة

الأربعاء، 15 فبراير 2012

حساسية الصدر.. أشهر الأمراض المزمنة لدى أطفال العالم

0 التعليقات


 


 
حساسية الصدر.. أشهر الأمراض المزمنة لدى أطفال العالم
تسبب تورم الشعب الهوائية وضيق التنفس

يعتبر مرض حساسية الصدر أو الربو الشعبي «Bronchial Asthma»، من أشهر الأمراض المزمنة التي تواجه الأطفال على مستوى العالم، وتقدر نسبة الأطفال الذين يعانون من أزمة المرض بنحو 12.5%. ويعاني الأطفال الذكور قبل البلوغ 3 أضعاف الأطفال الإناث، ويتساوى الجنسان في مرحلة المراهقة، بينما تعانى السيدات أكثر من الرجال في مرحلة البلوغ.
  الربو عبارة عن التهاب مزمن في الشعب الهوائية يعوق مرور الهواء بسهولة خلال الشعب التي توصل الهواء إلى الرئتين خاصة في الزفير، وذلك في الأشخاص المهيئين لذلك، وهو يحدث نتيجة لتفاعل بين العوامل البيئية والجينية مما يسبب ضيقا في الشعب وتورما في الغشاء المخاطي المبطن للشعب الهوائية. ونتيجة لهذا الضيق تزيد مقاومة الهواء للدخول في الرئة، وهو الأمر الذي يجعل من عملية التنفس عملية شديدة الصعوبة.

* أسباب الحساسية 


* لا توجد أسباب محددة للحساسية؛ ولكن هناك أشياء بطبيعة الحال يمكن أن تستثير هذا التفاعل، يطلق عليها مسببات الحساسية «allergens»، وهى كثيرة وتختلف من شخص لآخر، مثل حبوب اللقاح وأتربة المنازل والتعرض للروائح النفاذة، مثل العطور أو روائح الطعام، أو التعرض للجو البارد، أو للتغير المفاجئ في درجة حرارة الجو، أو الإصابة بعدوى فيروسية للجهاز التنفسي «Respiratory Syncytial Virus»، أو بعد ممارسة الرياضة.



ومن أهم مسببات الحساسية؛ التدخين السلبي للأطفال من خلال المحيطين بهم، وكذلك التوترات النفسية، وهناك دلائل على أن انتشار الربو يقل في بعض الأطفال مثل أطفال الأرياف أو الأطفال الذين لم يتناولوا مضادات حيوية بشكل كبير أو الذين يبدأون في تناول الأسماك مبكرا.


* الحالة المرضية 


* يعانى نحو 80% من الأطفال مرضى الربو، أول مرة من الأزمة قبل بلوغهم عامهم الخامس، وتكون بداية هذه الإصابة، إما حادة في حالة التعرض لمسبب من مسببات الحساسية، مثل الروائح النفاذة أو الجو شديد البرودة أو تدريجيا بعد الإصابة بالعدوى الفيروسية للجهاز التنفسي. وهناك نوعان للاستجابة: نوع سريع بعد التعرض لهذه المسببات أو المثيرات بدقائق قليلة ويستمر من 20 إلى 30 دقيقة من خلال خلايا مسؤولة عن المناعة «IgE»، وهذه الخلايا تحفز بدورها خلية أخرى تسمى «mast»، عبر إطلاق مواد معينة مسببة لأعراض الحساسية. أما النوع المتأخر، فهو يحدث بعد نحو من 4 إلى 12 ساعة من التعرض للمسبب ويستمر لساعات طويلة، ويكون العرض الأشهر للربو هو الصفير نتيجة لصعوبة مرور الهواء خلال الشعب الضيقة، خاصة أثناء الزفير؛ ولكن في الحالات الشديدة يصبح الصفير في الزفير والشهيق وكذلك السعال، ويمكن أن يكون هو العرض الوحيد للأزمة خاصة في حالة الأزمة بعد ممارسة الرياضة، ويمكن أن يتزامن السعال مع الصفير؟ وتزيد حدة السعال في المساء أو الساعات الأولى من الصباح، ويكون السعال في الأغلب جافا؛ ولكن يمكن أن يكون محملا بالبلغم، وكذلك الإحساس بضيق في منطقة الصدر.



وأحيانا تكون مع الربو أعراض من التهاب الجزء العلوي من الجهاز التنفسي وتزيد سرعة التنفس، وكذلك تزيد سرعة ضربات القلب، وبين الأزمات أحيانا يكون الطفل سليما تماما، ولا يعاني من أي أعراض؛ ولكن في بعض الأحيان تكون نوبة الأزمة «Status Asthmaticus»، من الشدة والعنف بحيث لا يمكن معالجتها بالمنزل أو حتى في العيادة الخارجية للمستشفى، وتحتاج للحجز، وأحيانا في غرفة الرعاية المركزة لمعالجة قلة الأكسجين وازدياد ثاني أكسيد الكربون بالدم.


* تشخيص الربو الشعبي 


* يعتمد تشخيص الربو الشعبي على التاريخ المرضي للطفل الذي يعاني من نوبات متعددة من السعال وصعوبة في التنفس أو يعاني من نوع آخر من أنواع الحساسية، مثل حكة بالجلد، أو بالجيوب الأنفية. كذلك من المهم معرفة التاريخ العائلي للمريض، أي إن كان أحد أفراد الأسرة قد سبق له التعرض لنوع من أنواع الحساسية.



ويجرى أيضا الكشف الإكلينيكي على الطفل بفحص الصدر لسماع الصفير، وكذلك قياس النبض واستبعاد الأمراض الأخرى التي قد تتشابه أعراضها مع الربو الشعبي، مثل التهاب القصيبات « Bronchiolitis»، (التفرعات الصغيرة من القصبة الهوائية)، أو دخول جسم غريب إلى الجهاز التنفسي، وفى بعض الأحيان ارتجاع المعدة والمريء «Gastroesophageal Reflux».



ويمكن أيضا عمل أشعة «إكس» على الصدر. كما يمكن أيضا عمل اختبارات لقياس كفاءة الرئة «Pulmonary Function Tests»؛ ولكن لا يمكن الاعتماد على مثل هذه الاختبارات بالنسبة للأطفال تحت 3 سنوات، خاصة باستخدام جهاز قياس الكفاءة التقليدي «Spirometry»؛ ولكن يمكن قياس مقاومة الهواء عن طريق وسائل حديثه. وأيضا يمكن بالنسبة للأطفال الذين يعانون من الأزمة بعد ممارسة الرياضة قياس كفاءة التنفس مقارنة بممارسة الرياضة، حيث يتم قياس كفاءة التنفس قبل أداء تمرينات على البدال وبعدها مباشرة ثم قياسها بعد 3 و5 و10 و15 و20 دقيقة على التوالي لمتابعة تأثير الرياضة على الأزمة.

ويمكن كذلك عمل اختبارات للحساسية لتحديد العوامل التي يمكن أن تسهم بشكل أو بآخر في حدوث الربو مثل ذرات التراب وحبوب اللقاح أو الأعشاب، وحين يتم التعرف عليها يمكن بالتالي تجنبها.


* علاج الربو الشعبي 


* يتم التعامل مع الربو الشعبي بعدة عوامل، منها وقائية مثل توعية المريض بالحرص والابتعاد عن الأشياء التي يمكن أن تكون مسببة للأزمة، مثل الروائح النفاذة، أو المطهرات الصناعية، أو مواد الطلاء، وكذلك يجب تجنب التغير الشديد في درجات الحرارة، مثل التكييفات في الأجواء شديدة الحرارة، وأيضا الجو المحمل بالأتربة، وأيضا يجب البعد تماما عن دخان السجائر، وكذلك يجب علاج الأمور التي تمهد الطريق للأزمة مثل التهابات الجزء العلوي من الجهاز التنفسي والتهاب الجيوب الأنفية ونزلات البرد، وأيضا التخفيف من التوترات النفسية.



وبالنسبة للعلاج، فهناك علاج للسيطرة على الربو والتخفيف من حدته في حالة الأزمة تبعا لشدتها، ويمكن أن يتم العلاج في غرفة الطوارئ بالمستشفى، حيث يتم أعطاء موسعات الشعب الهوائية، إما عن طريق الحقن أو عن طريق الاستنشاق من خلال جهاز معين «Nebulizer»، يوضع فيه السائل الموسع للشعب الهوائية ويتم استنشاقه بعد ذلك، وفى حالة عدم استجابة الطفل للعلاج في حالات الأزمة الشديدة يمكن حجز الطفل بالمستشفى ويتم إعطاء الأكسجين وموسعات الشعب عن طريق الحقن.



وهناك علاج يستخدم للمريض بين الأزمات تبعا لشدة المرض، ويتم تقسيمه إلى:



- حالات بسيطة، وهي التي لا يعاني فيها الطفل من أعراض سواء أثناء النهار أو الليل، ونادرا ما يتعرض لأزمات، ولا يحد الربو من نشاطاته سواء بالذهاب إلى المدرسة أو ممارسة الرياضة، وهذا النوع في الأغلب لا يحتاج للعلاج؛ ولكن يمكن فقط الابتعاد عن مسببات المرض.



- حالات متوسطة، وهى التي يعاني الطفل فيها من بعض الأعراض التي قد تضطره إلى الغياب من المدرسة، ويتعرض لأزمات في أوقات متقاربة، وهي تحتاج لعلاج بموسعات الشعب الهوائية، وهو العلاج الرئيسي للمرض عن طريق الفم، وأحيانا يتم استخدام موسعات الشعب الهوائية عن طريق الاستنشاق من خلال بخاخة في حالة الأزمة. وموسعات الشعب الهوائية متعددة الأنواع، ولكل نوع منها أخطاره الطبية، وكل طفل يحتاج لنوع معين تبعا لحالته، ومن هذه الأنواع أدوية مشابهة لمستقبلات البيتا «Beta2-Agonist»، أو عقار الثيوفيلين «Theophylline»، أو العلاج بالكورتيزون عن طريق الاستنشاق «Inhaled Corticosteroids»؛ ولكن لا يتم اللجوء إلى الكورتيزون إلا في الحالات شديدة الحدة.



- حالات شديدة الحدة، وهى التي يعاني فيها الطفل من الأعراض بشكل يومي حاد ومتكرر وتعوق الانتظام الدراسي، وفى الأغلب يحتاج هؤلاء الأطفال للحجز في المستشفيات عدة مرات، ويحتاجون للعلاج المكثف عن طريق موسعات الشعب سواء عن طريق الفم أو الاستنشاق أو بكليهما معا.



المصدر
...تابع القراءة

الخميس، 9 فبراير 2012

العقاب البدني للأطفال يعرضهم للعنف

0 التعليقات





دقت دراسة طبية ناقوس الخطر من أن تعرض الأطفال للعقاب البدني من قبل الأهل أو حتى في المدرسة يدفعهم بشكل كبير إلى العنف والسلوكيات السلبية على المدى البعيد.

وكانت العشرون عاماً الماضية قد شهدت توالي الأبحاث الطبية والنفسية المشددة على أن الأطفال الذين يتعرضون للأذى البدني يندفعون نحو السلوكيات العنيفة تجاه أولياء أمورهم أو أقرانهم أو حتى مدرسيهم ليشكلوا سلوكيات معادية للمحيط الاجتماعي لهم.

وفي محاولة لتقييم تأثير السلوكيات السلبية للأهل والعقاب البدني على الأطفال، أجرى الباحثون أبحاثهم على مايقرب من 500 عائلة تم تدريبهم على تقليل والحد من العقاب البدني كوسيلة هامة لتقليل السلوكيات العنيفة والسلبية لأطفالهم، طبقاً لما ورد بوكالة "أنباء الشرق الأوسط".

وأشارت المتابعة إلى أن أولياء الأمورالذين نجحوا في التخلى عن عادة العقاب البدني كانوا الأكثر قدرة على تقليل السلوكيات السلبية والعنيفة للأطفالهم بالمقارنة بأولياء الأمور الذين لم يتمكنوا من الاستغناء عن هذه العادة المدمرة. كما لوحظ أن العقاب البدني يتسبب في أضرار نفسية وعقلية للطفل.

...تابع القراءة

الاثنين، 23 يناير 2012

تنظيف لثة الأطفال قبل بروز الأسنان يحمي من التسوس

0 التعليقات

 

 



أوصى باحثون أمريكيون بجامعة إلينوي بضرورة تنظيف لثة الأطفال قبل بروز أسنانهم منعاً لتسوسّها لاحقاً.

واستخدم فريق العلماء تقنية تتعلق بالحمض النووي من أجل فحص كل أنواع البكتيريا في أفواه الأطفال قبل بروز أسنانهم، ووجدوا أنها متنوعة أكثر بكثير مما كان يُعتقد ما يزيد خطر الإصابة بتسوس الأسنان لاحقاً.


وقالت رئيسة البحث كيلي سوانسون: "مثل أغلب الأمراض الأخرى، فإن التسوّس ينتج عن أنواع كثيرة من البكتيريا، وعرفنا الآن أن نافذة العدوى التي كان يُظن أنها تحصل بين الشهر الـ19 والشهر الـ33 من عمر الطفل، هي في الواقع تحصل في عمر أصغر بكثير".


ومن المعروف جيداً أن على الأمهات أن تبدأن بتنظيف أسنان أطفالهن عند البدء ببروزهها في الشهر السادس، لكن الدراسة الجديدة تنصحهن بالبدء بالعناية بلثثهم في وقت أبكر، وفقاً لوكالة "يو بي أي" الأمريكية.


ونصح الأهل أيضاً بإبعاد الأطفال قدر المستطاع عن تناول المشروبات التي تحتوي على السكريات المخمّرة.


 - العربية.نت 
...تابع القراءة

الجمعة، 13 يناير 2012

دراسة: إساءة معاملة الأطفال يؤدى إلى تغيير الجينات

0 التعليقات


دراسة: إساءة معاملة الأطفال يؤدى إلى تغيير الجينات

 

قالت جامعة جنيف أمس، الخميس، إن معاملة الأطفال بقسوة بالغة يؤدى إلى تغيير جينات معينة لديهم ويزيد من خطر إصابتهم بأمراض عقلية.

وفحص فريق الطب النفسى فى الجامعة السويسرية، 101 شخص بالغ مصاب بمتلازمة اضطرابات الشخصية الحدية وتتميز هذه الشخصية بعدم ثبات العلاقات الشخصية، واضطراب الهوية والسلوك والمزاج.


وذكرت الدراسة إن البالغين الذين يتعرضون لاعتداءات عاطفية وبدنية وجنسية لديهم أعلى معدل لتعديل الجينات المسئولة عن التعامل مع الضغوط.


ولا يؤدى الاعتداء مباشرة إلى تحولات وإنما يجعل بعض الجزيئات تنضم إلى الجينات ثم تخضع لتغييرات، وتوصل العلماء إلى أن الاعتداء الوحشى يسفر عن تغيير كبير فى الجينات. 


- دنيا الوطن 
...تابع القراءة

الجمعة، 6 يناير 2012

القيلولة للأطفال الصغار ضرورية للغاية

0 التعليقات




 




   نيويورك / قال باحثون إن القيلولة مهمة بالنسبة للأطفال في عمر بداية المشي، فهي تخفض خطر إصابتهم بمشكلات تتعلق بالمزاج في حياتهم لاحقاً.

ووجد الباحثون في جامعة كولورادو بولدر، أن الأطفال في عمر يتراوح بين 2 و3 سنوات الذين لا ينامون نهاراً يظهرون قلقاً أكثر ويبدون أقل فرحاً وفهماً لكيفية حل المشكلات.

وقال الباحثون إن النتائج تظهر أن النوم غير الكافي يغيّر تعابير وجه الأطفال، فردّات فعلهم تجاه الأحداث المثيرة تقل إيجابية، وتجاه الأحداث المحبطة تكثر سلبي.

وأظهرت الدراسة، أن النوم غير الكافي الذي يفتقد للقيلولة، يؤثر على طرق التعبير عن المشاعر عند الأطفال، وقد يؤثر على أدمغتهم ويجعلهم عرضة لمشكلات تتعلق بالمزاج على مدى الحياة.

وخلص الباحثون إلى أنه كما الغذاء الجيد ضروري، النوم الكافي هو حاجة أساسية تعطي للطفل الفرصة الأفضل للحصول على ما يعد الأهم، من الناس والأشياء التي يختبرونها يومياً.



bab.com
...تابع القراءة

الاثنين، 2 يناير 2012

أطفالنا ... والوقاية من الامراض المعدية

0 التعليقات




















الامراض المعدية وباختصار شديد هي الامراض التي يسهل انتقالها من شخص مريض الى آخر سليم .


مسببات تلك الامراض هي : (عضويات) :



1- اما ميكروبات وهي كائنات حية مكونة من خلية واحدة ومنها نوعان : الجراثيم والفيروسات .‏

2- او الطفيليات وهي كائنات حية بعضها مكون من خلية حية واحدة والبعض الاخر مكون من خلايا عديدة بعض هذه الطفيليات يمكن ان يرى بالعين المجردة وبعضها الاخر لايرى كالجراثيم الا بالمجاهر المكبرة.‏

طرق انتقال هذه الامراض‏:

اما عن طريق العدوى المباشرة : وذلك من شخص مريض كبير او صغير الى آخر سليم كبير او صغير وذلك عن طريق :‏

1- السعال : حيث قطرات اللعاب عند بعض المرضى تتناثر في كل اتجاه , محتوية على هذه العضيات الممرضة (ولذلك يجب على كل مريض يسعل ان يغطي فمه وانفه بمنديل اثناء سعاله ليمنع وصول الرذاذ المحمل بالعضيات الممرضة الى الآخرين وهذا أدب يجب عليك ان تعلمه لصغارك منذ نعومة اظفارهم) .‏

2- اللمس : كمصافحة يد ملوثة بعضيات ممرضة او لمس بعض الاشياء الملوثة هي الاخرى بهذه العضيات (ولذلك يجب الاعتياد على غسل الايدي جيدا بالماء والصابون ثم تنشيفها جيدا ايضا قبل الطعام وبعده وقبل وبعد الخروج من الحمام .. وهذا أدب آخر يجب تعليمه للصغار منذ حداثة سنهم) .‏

3 -الدم : كلمس الدم الملوث او عن طريق نقل دم ملوث من مريض مصاب الى آخر معافى (ولذلك تجرى على الدم فحوصات كثيرة قبل ان يصبح جاهزاً لنقله الى مريض يحتاجه وذلك للتأكد من خلوه من العضيات الممرضة) .‏

او عن طريق العدوى غير المباشرة : وذلك بانتقال العضيات الممرضة بين المريض وبين المعافى بواسطة عامل ثالث والذي قد يكون :‏

1- الهواء او الغبار : وذلك باستنشاق هواء او غبار ملوث .‏

2- البراز : ولذلك كما سبق واشرنا عن اهمية غسل الايدي جيدا بالماء والصابون ثم تنشيفها جيدا قبل وبعد الخروج من الحمام .‏

3- الحيوانات والحشرات : وذلك سواء بلمسها او عن طريق عضاتها او لسعاتها (ولذلك يجب تعليم الطفل غسل يديه جيدا بالماء والصابون بعد اللعب مع القطة او اي حيوان آخر ).‏

4 -الخضار اوالفواكه الملوثة : (ولذلك يجب غسلها جيدا قبل تناولها) .‏
















الخطوط الدفاعية الثلاث‏:

ورغم كثرة طرق العدوى فإن الله قد خلق في اجسامنا خطوطا دفاعية تدفع عنا الاصابة بمثل هذه الامراض فهناك ثلاثة خطوط دفاعية هامة تتولى حماية بدن الانسان .‏

الخط الدفاعي الاول : وهو مكون من (الجلد والاغشية المخاطية والمفرزات كاللعاب والدموع) فهذه كلها خلقها الله لغاية هامة وهي انها تشكل حواجز طبيعية تستوقف العضيات الممرضة وتمنعها من الدخول الى الدم فاذا نجحت هذه العضيات الممرضة في اختراق الخط الدفاعي الاول هذا فانها ستصطدم داخل الدم بالخط الدفاعي الثاني .‏

الخط الدفاعي الثاني : وهو مكون من (الكريات البيضاء) التي تجول الدم في دوريات حراسة مستمرة ليلاً نهاراً باحثة عن عضيات اجنبية غريبة عن هذا الدم فاذا ما التقتطتها بادرت الى ابتلاعها وبالتالي تحديد خطرها ولكن اذا ما كانت هذه العضيات الممرضة كثيرة العدد تغلبت على هذه الكريات البيضاء وهنا تبدأ علامات المرض من حرارة وغيرها بالظهور .‏

الخط الدفاعي الثالث : وهو خط دفاعي نوعي اي يكون عمله مشغرا ضد بعض العضيات الممرضة وليس محلها وعناصر هذا الخط الدفاعي الخاص تسمى (بالاجسام المضادة) ومنها نوعان :‏

1- الاجسام المضادة الطبيعية : يصنعها الجسم إثر تعرضه لعضيات ممرضة وذلك اثناء الاصابة ببعض الامراض (كالحصبة مثلا او جدري الماء) .‏

2- الاجسام المضادة التمريضية : يصنعها الجسم ايضا ولكن بعد حقنه بكميات ضئيلة من بعض العضيات الممرضة فيما يعرف باللقاح (التطعيمات كشلل الاطفال والكزاز والدفتيريا والسعال الديكي والتهاب الكبد وغيرها ..) وفي كلتا الحالتين تشكل هذه الاجسام المضادة النوعية وتجوب الدم ذهابا وايابا ليلا ونهارا وفي عملية بحث نوعية وفذة تفتش فيها عن العوامل الممرضة التي تحمل لها شفرات خاصة وعلامات فارقة فاذا ما صادفتها انقضت عليها وحيدت مفعولها فلا تظهر نتيجة كذلك الاعراض المرضية (ومن هنا يجب الحرص على اعطاء الطفل كل اللقاحات المتوفرة وفي اوقاتها المحددة حسب الجداول الخاصة بكل بلد) .‏

النصائح الذهبية لتجنب الامراض المعدية‏:

1 -علميه ومنذ صغره ان يغسل يديه قبل وبعد الطعام وعند الدخول للبيت قادما من الخارج وبعد الخروج من الحمام وبعد لمس الاشياء (كالحجارة والتراب) وبعد اللعب مع الحيوانات .‏

2- علميه الا يأكل الفواكه او الخضار قبل ان يغسل الفواكه والخضار بالماء جيدا .‏

3 -جنبيه الاختلاط بالاطفال المرضى اثناء مرضهم فالعدوى عادة سريعة الانتقال بين الاطفال .‏

4- لا تنسي ان تعطيه اللقاحات المتوفرة جميعها وفي اوقاتها المحددة دون نسيان او اهمال .‏

5- استشيري الطبيب عند ظهور بوادر المرض الاولى وتعتبر الحرارة العلامة الاولى 
لكثير من الامراض اذا وصف له الطبيب دواء احرصي على اعطائه الدواء في وقته المحدد وبشكل منتظم حسب وصف الطبيب وللفترة الزمنية التي حددها الطبيب ايضا واياك ان توقفي الدواء عنذ ظهور اول بوادر التحسن دون اكمال المدة المحددة ..‏

6-واخيراً لاتنسي بالمقابل ان تعلمي طفلك الا ينقل هو ايضا الامراض للاخرين وذلك بأن يستعمل المنديل عند العطس او السعال وان يدير وجهه الى اليسار او اليمين عند عطاسه او سعاله كي لايصيب الرذاذ بقية الاطفال فيصابون بنفس المرض ..‏

المصدر:
اعداد د.الدكتورة ليزا مانيليان
 dailymedicalinfo
...تابع القراءة

عندي طفل حركته كتير ...

0 التعليقات






وجود طفل نشيط جدا . قد يكون مثيرا لغضب  الابوين ..  قد يكون هذا النشاط الزائد والذي يسميه الاباء  عادة ب " شقاوه " .. يعود الي  العديد من الاسباب .
-        نشاط زائد لجهازه العصبي
-        يريد المزيد من الاهتمام .
-        بعض الامراض  ولكن هذا الموضوع مخصص للاطفال الاصحاء
-        بعض الحساسيه للطعام  مثل الاطعمه الملونه او السكريات .

بعض التعليمات الهامه للتعامل الحكيم مع طفلك ..


1-     تأكد من أن طفلك ينام جيدا ..  عندما يكون الطفل متعبا  قد يجعله ذلك أكثر نشاطا بعكس  البالغين .  معظم الاطفال تحت عمر عام ينامون حوالي 12 ساعه يوميا  اثناء الليل  وساعه الي ساعتين  اثناء النهار .  بعد وصول عامين يقل المعدل الي  10 ساعات  ليلا وساعه الي ثلاث نهارا ..

2-     حاوي اعطاء  طفلك  حمام دافئ ..  باستخدام صابو او شامبوهات  مخصصه لجلد الطفل  منعا لاعراض الحساسيه  واتركيه يلعب بالماء  طالما يجد ذلك ممتعا .. هذا يجعل عضلاته تسترخي ..

3-     تستطيعين تشغيل  بعض الموسيقي الهادئه او الغناء له بصوتك وبرقه  .. الاطفال بصفه عامه  يستجيبوا بشكل كبير للموسيقي .. عند سماع موسيقي صاخبه ينشط كثيرا وعند سماع موسيقي هادئه يهدئ  جدا ..

4-     حاولي اخد طفلك الي جوله كبيره من المشي .. او اخذ جوله بالسياره  .. فالاهتزازات الناتجه عن السياره تساعد كثيرا على تهدئه الطفل وجعله ينام سريعا ..

5-      يمكن استخدان الكراسي الهزازه .  هذه الكراسي  تقوم بنفس  الاهتزازات التي تقوم بها السياره .  تسمح لطفلك بالاسترخاء عندما تقومين بعمل اي اشياء مهمه في المنزل

الجدير بالذكر بأن مظاهر النشاط الزائد للاطفال  . كالتالي :
  
-         البكاء والصراخ .  النوم فترات متقطعه قليله
-         قد  يعاني من بعض الاعراض العضويه مثل المغص

اما الاطفال الاكبر عمرا .

   تظهر عليهم  مظهار الاختلال السلوكي ..  يكون عدائي وعنيف مع الاطفال الاخر .  فقد التركيز .  قد يعاني من فقدان الشهيه . غير متعاون مع الاهل او الاصدقاء . يحب ان يعاقب نفسه وان يعبث في كل شيء ..  والبعض الاخر  يكون ذلك نتيجه  زياده نسبه الذكاء زياده ملحوظه .. تجعله شديد الاهتمام بكل ما حوله .

والنشاط الزائد تزداد نسبته مع الاولاد اكثر من البنات ..
المصادر ..
Webhealth. 
...تابع القراءة

السبت، 31 ديسمبر 2011

4 نصائح مهمة للعناية بالأطفال في فصل الشتاء

0 التعليقات

القاهرة - منال علي كما تهيئ الأم منزلها وبيتها لفصل الشتاء، فعليها أن تفعل الأمر نفسه مع أطفالها.

وأفادت طبيبة الأطفال بجامعة Loyola بشيكاغو الدكتورة كارين جودي بأن الأطفال يكونوا أكثر حساسية من الكبار تجاه برد الشتاء وأمراضه.


وقدمت جودي نصائح لتوفير الراحة والأمان لأطفالنا عندما يكونون خارج المنزل في الجو البارد، فأوصت بتلبيس الأطفال الصغار طبقات من الملابس بحيث يمكن نزع إحدها عندما تبلل حتى يمكن إبعاد الرطوبة عن بشرة الطفل، بالإضافة إلى استخدام الملابس المصنوعة من القطيفة أوالصوف بدلاً من الملابس القطنية والتي لا تقدم طبقة عازلة عن جسم الطفل إذا ما تبلل.


ونصحت أيضاً بتلبس الأطفال أحذية عالية الساق وقفازات، لأن الأطراف تكون أكثر تأثراً بقضمة الصقيع، والتأكد من تغطية أنف وأذني الأطفال مع ارتداء قبعة لمنع تسرب الدفء من الدماغ.


كما يجب عدم السماح للأطفال بالبقاء خارج المنزل لفترات طويلة لتقليل تعرضهم للبرد مع تغيير الملابس المبللة في الحال، ويمكن أن يتعرض الصغار لمخاطر عند تنقلهم مع آبائهم بالسيارة أثناء فصل الشتاء.


وعلقت جودي قائلة: "في الجو البارد يجب أن يأخذ الآباء مزيداً من الحذر لتوفير الأمان لأطفالهم أثناء السفر أو الانتقال بالسيارة حتى لو كان مجرد الوصول للبقال لشراء شيء للمنزل، فلا يجب ترك الأطفال في السيارة وحدهم دون مراقبة مع تزويد السيارة بأدوات معيشة وملاءات و قفازات وجوارب إضافية وأدوات إسعاف وتصليح للسيارة للتغلب على الأعطال الطارئة التي قد تواجه الآباء على الطريق".

العربية 
...تابع القراءة

الأطفال الذين يتمتعون بالرضاعة الطبيعية أكثر ذكاءً من غيرهم

0 التعليقات

القاهرة - (ترجمة) منال علي أكدت دراسات حديثة أن الأطفال الذين تم تغذيتهم في الصغر عن طريق الرضاعة الطبيعية أو الألبان المصنعة الغنية بالأحماض الدهنية الصحية يكونون أكثر ذكاءً من نظرائهم الذين لم يحصلوا علي هذه الفوائد الغذائية في الصغر.

وقد كشفت دراستان أجريتا في كل من المملكة المتحدة وإسبانيا ونشرت أخيراً في جريدة "طب الأطفال" أن زيادة مستويات الأحماض الدهنية غير المشبعة بالألبان التي يتغذي عليها الرضيع مثل أنواع (DHA, EPA AND ALA) ترتبط بالنمو العقلي للأطفال سواء في مراحل الطفولة المبكرة أو المتأخرة.


ويحتوي لبن الأم على هذه المواد بشكل طبيعي، كما تم تدعيم الكثير من ألبان الأطفال المصنعة بهذه الأحماض الدهنية منذ أن بدأت البحوث الطبية في إثبات فوائدها في النمو العقلي للأطفال.

وصرحت د. رؤية صموئيل، الطبيبة بمركز كوهين الطبي للأطفال بنيويورك وغير المشاركة في هذه الدراسات، بأنه "كلما تمكنت الأم من إطالة فترة الرضاعة الطبيعية دون أي أطعمة أو ألبان أخرى، كان ذلك أفضل لصحة الطفل. أما إذا لم تتمكن الأم من ذلك لأي سبب فإن ألبان الأطفال المصنعة تمثل بديلاً عظيماً خاصة منذ أن بدأ المصنعون بإضافة سلسلة طويلة من الأحماض الدهنية لهذه الألبان".

وقد قام فريق البحث في الدراسة البريطانية بتحليل بيانات 107 أطفال ممن ولدوا مبتسرين وصار عمرهم نحو 10 سنوات عند بدء الدراسة، بين يوم الميلاد حتى عمر تسعة أشهر تم تقسيم هؤلاء الأطفال بشكل عشوائي إلى ثلاث مجموعات: الأولى تغذت على ألبان مصنعة غنية بالأحماض الدهنية والثانية ألبان عادية والثالثة لبن الأم.


وقد أظهر الأطفال الذين تغذوا على ألبان غنية بالأحماض الدهنية تميزاً في العديد من القياسات المعرفية، وذلك في اختبارات قياس الذكاء والذاكرة والانتباه وغيرها من الوظائف المعرفية بالمخ. كما أظهرت الفتيات بشكل خاص فوائد هامة في مجال التعلم بما في ذلك القدرة على القراءة والهجاء.


أوضحت كاتبة الدراسة إليزابيث إسحق، الباحثة بمركز بحوث تغذية الطفل بجامعة لندن، أنه "بالنسبة لي كطبيبة نفسية عصبية أرى أن هذا يعني أن التأثيرات على التكوينات العصبية التي تدعم القدرة على القراءة تختلف بين النوعين: الذكر والأنثى"، وأشارت إلى وجود اختلافات في طريقة هضم الأحماض الدهنية بين النوعين.


ويجب تفسير نتائج هذه الدراسة بحذر بسبب محدودية أفراد العينة، كما ثبت أن اثنين من الكاتبين المشاركين في الدراسة يتلقون تمويلاً من بعض مصنعي ألبان الأطفال.


في حين أن الدراسة الإسبانية وجدت أن زيادة فترات الرضاعة الطبيعية للأطفال أثناء الأربعة عشر شهراً الأولى ترتبط بزيادة نتائج الاختبارات العقلية عند هؤلاء الأطفال مقارنة بالأطفال الذين تغذوا على لبن الأم ولكن لفترات أقل.


وقد قام الباحثون بتسجيل سيدات أثناء فترات الحمل الأولى وقاموا بقياس الأحماض الدهنية في السوائل التي يفرزها الثدي بعد الوضع مباشرة (السرسوب). ثم قاموا بتقييم النمو العقلي لأكثر من 500 طفل في عمر 14 شهراً.


كما بحثوا متغيرات هامة مثل تعليم الأم والمستوى الاجتماعي ومستوى الذكاء وارتباط ذلك بذكاء الطفل. وقد تبين للباحثين أن الأحماض الدهنية تؤثر في مستوى النمو العقلي للأطفال خاصة أولئك الذين تغذوا على اللبن الطبيعي للأم لفترات طويلة.
العربية
 
...تابع القراءة

الثلاثاء، 27 ديسمبر 2011

الأطفال الأكثر ثقة بأنفسهم يجدون صعوبة في التغلب على مضايقات أقرانهم

0 التعليقات




أكد أطباء النفس في جامعة إلينوي الأمريكية أن الأطفال الأكثر هدوءا واعتدادا بأنفسهم يجدون صعوبة كبيرة في التغلب على مضايقات أقرانهم الذين يلاحقونهم بالمضايقات، وأنه كلما ازداد اعتداد الطفل بنفسه كلما وجد صعوبة في التعامل مع هذه المضايقات.
وحسب البروفيسور كارين رودولف وزملائه، فإن مثل هؤلاء الأطفال لا يعترفون بهذا التضييق كمشكلة وبالتالي لا يسعون في حلها في حين أن الأطفال الذين يحرصون على إقامة علاقات مستقرة مع أقرانهم يبحثون بشكل بناء عن حل للمشكلة ويعانون أقل من هذا التضييق.

ورأى الباحثون في دراستهم أنه إذا تعلم الأطفال تطوير قدراتهم وعلاقاتهم بدلا من الحرص فقط على أن يكونوا محبوبين فإنهم يكونون أقل معاناة من هذه المضايقات، وفقا لوكالة الأنباء الألمانية اليوم الثلاثاء.

وقام الباحثون خلال الدراسة باستطلاع آراء أطفال في سن 7 إلى 9 سنوات عن مدى تعرضهم لمضايقات من أقرانهم وشكل هذه المضايقات وكيف يردون عليها، وفي الوقت ذاته سألوا أساتذتهم عن هذه المضايقات وردود فعل تلامذيهم عليها.

ومن ثم أجاب التلاميذ عن أسئلة بشأن رغباتهم الاجتماعية والتي جاءت في 3 مجموعات كانت أولاها الرغبة في بذل جهود كافية في إقامة قدرات اجتماعية وعلاقات مستقرة مثل محاولتهم أن يكونوا صديقا طيبا، وثانيها البحث عن اعتراف الآخرين وتحقيق سمعة طيبة تنعكس في أن يكون له أصدقاء محترمون وثالثها تحقيق أهداف منها تجنب الأحكام السلبية مثل أن يشيع عنه أنه "خاسر".

وتبين للباحثين أن الأطفال الذين ينتمون للمجموعة الأولى لا يخرجون بسهولة عن هدوئهم وأنهم يحاولون التعامل مع الموقف بشكل بناء في حين أن الأطفال الذين يريدون الظهور بشكل محترم يحاولون التخلص من هذا الموقف المخجل من خلال إنكار حدوثه أصلا مما يجعلهم لا يفعلون شيئا حياله ويبيتون الانتقام.

أما الأطفال الذين يتجنبون أن يشيع عنهم أنهم غير محترمين وغير واثقين من أنفسهم فإنهم يحاولون تجاهل الصراع أصلا وربما إبعاد الأنظار عنهم بهذا الشكل.

المصدر:العربية
...تابع القراءة

بحث أسترالي يؤكد أن رعاية الأطفال تعادل تنفيذ جلسة رفع أثقال يومياً

0 التعليقات







ذكر بحث نشرت نتائجه في أستراليا ان رعاية الأمهات لطفل وزنه في حدود 10 كيلوغرامات على مدار اليوم يعادل القيام بجلسة رفع أثقال في صالة ألعاب رياضية، نقلا عن تقرير لوكالة الأنباء الألمانية.



وقالت لينيت أرجينت، الرئيسة التنفيذية لشركة "مليون دولار ومان": "نعلم جميعا أن الآباء الذين لديهم أبناء صغار يصابون بالتعب دائما ونقوم بإرجاع ذلك إلى قلة ساعات النوم، لكن ربما يرجع ذلك أيضا إلى الأوزان الصلبة التي يحملونها بشكل يومي".

وكشفت دراسة أجرتها شركة "نيوزبول" التابعة لأرجينت أن الأمهات اللاتي لديهن أطفال أعمارهم 9 أشهر حيث يبلغ وزنهم تقريبا 10 كيلوغرامات يقمن بحملهم نحو 90 مرة يوميا.


وقالت: "من كان يعتقد أن الآباء الماكثين في البيت يقومون برفع ما يقارب طن أو فيل صغير يوميا؟".
...تابع القراءة

ألعاب الفيديو تعالج الأطفال المصابين بكسل في العين

0 التعليقات






أظهرت أحدث الأبحاث الطبية أن ممارسة ألعاب الفيديو تساعد الأطفال الذين يعانون من كسل في العين وتعمل على تحسين كفاءة وظائف الإبصار بينهم.

وأجريت الأبحاث على عينة عشوائية من الأطفال الذين يعانون مما يعرف بالعين الكسولة تراوحت أعمارهم مابين العاشرة والثامنة عشرة عاماً، طبقاً لما ورد بوكالة "أنباء الشرق الأوسط".

وأوضحت المتابعة أن الأطفال الذين دأبوا على لعب ألعاب الفيديو نجحوا في تخفيف حدة معاناتهم بالعين الكسولة بنسبة 30% مع استمرارهم في تلقى العلاج المناسب لحالاتهم المرضية.

المصدر:شبكه الاعلام العربيه
...تابع القراءة