‏إظهار الرسائل ذات التسميات القلب. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات القلب. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 12 أبريل 2012

أحذر منها .. المشروبات الغازية تهدد قلب طفلك

0 التعليقات

أحذر منها .. المشروبات الغازية تهدد قلب طفلكتعتبر المشروبات الغازية من الأشياء الضرورية في حياة الشباب، وذلك بالرغم من عدم وجود أي قيمة غذائية لها، بالإضافة إلى احتوائها على سعرات حرارية عالية نتيجة وجود كميات كبيرة من السكر، كما أنها تسبب عسر الهضم، وذلك لإحتوائها على مادة "البيكربونات" وهى مادة قوية، تعمل على تقليل حمض المعدة الذي يلعب دوراً هاماً في عملية الهضم، فتفقد الكثير من الإنزيمات الهاضمة قدرتها على الهضم، لأنها لا تعمل إلا في وسط حمضي والمياه الغازية تغير وسط المعدة إلى قلوي.

وفي بحث يدق أجراس الخطر حول هذه المشروبات وخطورتها على صحة الإنسان، كشفت دراسة حديثة النقاب عن أن إفراط الأطفال في المشروبات الغازية يزيد من مخاطر إصابتهم بأمراض القلب والأزمات القلبية.

وأوضحت الأبحاث أن الأطفال دون الثانية عشرة هم الأكثر إستهلاكاً للمشروبات الغازية بصورة كبيرة للحد الذي يعرضهم لمخاطر صحية جمة.

وتشير البيانات إلى أن إستهلاك الأطفال من المشروبات الغازية خاصة الصودا يتخطى معدل 274 جراماً يومياً وهو مايشكل خطراً داهماً على صحتهم.

كما أكد الدكتور محمد نجم أستاذ جراحة العظام أن مرض هشاشة ولين العظام تزايد بشكل ملحوظ بين المصريين من كل الأعمار وبخاصةً الأطفال نتيجة تجاهل ممارسة الرياضة وإتباع عادات غذائية خاطئة وشرب المياه الغازية بكثرة.

وحذر نجم من العادات الغذائية الخاطئة الدخيلة على المجتمع المصرى والتي تتمثل فى شرب المياه الغازية بكثرة مع كل وجبة مما نتج عنه تزايد هشاشة العظام بشكل كبير فى الاّونة الأخيرة بين كل الأعمار.

وأضاف نجم أن الدراسات الطبية أكدت أن شرب المياه الغازية يؤدى إلى تأكل طبقة المينا الموجودة على الأسنان وأن الأطفال والمراهقين ما بين 12 و 14 عاماً هم الأكثر إصابة به وذلك لتناولهم المياه الغازية بشكل كبير.

وأوضح نجم أن شرب السيدات الحوامل للمياه الغازية يؤثر بشكل كبير على الأطفال فيما بعد ويؤدى إلى تأخر ظهور الأسنان ولين العظام داعياً إلى الإكثار من منتجات الألبان والتعرض للشمس فترات كافية، حيث انها تساعد على تكون فيتامين "د" الذي يساعد ويدعم امتصاص الكالسيوم.

وأشار نجم إلى أن هشاشة العظام أنواع، الأول مرتبط بانقطاع الدورة الشهرية عند المرأة وينتج عن توقف الهرمون الأنثوي "الاستروجين" وهو أكثر الأنواع شيوعاً ويتميز بالتناقص السريع لكتلة العظم.

والنوع الثاني متعلق بالشيخوخة ويحدث في الأغلب بعد سن السبعين وقد يؤدي إلى كسور في عظمة الفخذ والعمود الفقري وتشوهاتها ويتضاعف حدوثه عند النساء أكثر من الرجال نتيجة الخلل في إنتاج فيتامين "د"، بينما الثالث فينتج عن اضطرابات نشاط الغدة الدرقية أو نقص في هرمون الأنسولين أو تعاطي بعض الأدوية لفترة طويلة مثل "الكورتيزون" أو أدوية التشنج أوالحموضة بشكل كبير.

يذكر أن مرض هشاشة العظام أو لين العظام مرض عظمي انحلالي يسبب نقص في كثافة وكتلة مكونات العظام ولينها تدريجياً فيكون المصاب عرضة للكسور وخاصةً في العمود الفقري والفخذ واليد التي قد تكون خطرة خاصةً في كبار السن.

أضرارها لا تنتهي ...

كما أكدت دراسة حديثة أن المشروبات الغازية تحتوي على ما يعادل عشر ملاعق سكر، وهي كافية لتدمير فيتامين "B" الذي يؤدي نقصه في الجسم إلى سوء الهضم وضعف البنية والاضطرابات العصبية والصداع والأرق والتشنجات العضلية.

وأشارت الدراسة إلى أن المشروبات الغازية تعمل على ضعف وهشاشة العظام، خصوصاً في سن المراهقة، حيث تؤثر على الاسنان لأنها تحتوي على أحماض الفوسفوريك والكاربونيك التي تسبب تآكل طبقة المينا الحامية للأسنان.

وأوضحت الدراسة أن المشروبات الغازية تصنع من مادة الكولا التي تحتوي على مادة الكافيين التي تؤدي إلى زيادة ضربات القلب وارتفاع ضغط الدم والسكر، وزيادة الحموضة، كما تسبب مادة الكولا الأرق لدى الأطفال واضطرابات في النوم.
  
كما أكدت دراسة علمية حديثة أن المشروبات الغازية أو الفوارة تزيد من خطر التعرض لسرطان المرىء، موضحة أن هناك إرتباط  قوى بين تناول المشروبات التى تحتوى على بيكربونات الصوديوم وسرطان المرىء.

وأشارت أحدي الإحصائيات إلى زيادة نسبة تناول هذه المشروبات حيث كان المستهلك منها حوالى 10.8 جالون عام 1946 وأصبحت 49.2 عام 2000 إلى جانب أن سرطان المرىء يوثر على حوالي 14 ألف أمريكي ويتسبب فى وفاة 10 ألاف أمريكى سنوياً.
  
وقد أثبت العلماء أن علاقة المشروبات الغازية بالسرطان ليست مصادفة، حيث تؤكد التجارب ان بيكربونات الصوديوم تسبب إنتفاخ فى المعدة مما يؤدى إلى إرتجاع العصارة المعدية والذى يعتبر من مسببت سرطان المرىء.

وقد دعمت نتائج دراسة أجريت حديثاً على الفئران الشكوك التي تفيد بأن تناول المشروبات الغازية السكرية يرتبط بتطور أمراض الكبد. وقد أعلن عن نتائج الدراسة في المؤتمر السنوي للرابطة الأمريكية لدراسات أمراض الكبد الذي يعقد في ولاية بوسطن الأمريكية.

وكشفت نتائج الدراسة أن الفئران التي تناولت كميات كبيرة من المياه المحلاة بالسكر أصيبت بأمراض الدهون الكبدية، وخاصة التي تناولت نوعا من السكر يعرف بالفركتوز، كما قل إقبال هذه الفئران على الطعام في حين حصلت على عدد أكبر من السعرات وزاد وزنها.

وتدعم هذه النتائج النظرية التي تفيد بأن تناول الفركتوز بكميات كبيرة يدمر الكبد ويزيد نسبة السموم.                                                                   دنيا الوطن
...تابع القراءة

السبت، 31 مارس 2012

صحة : الفلفل الحار يخفض الكولستيرول السيء و يحمي من أمراض القلب

0 التعليقات


صحة : الفلفل الحار يخفض الكولستيرول السيء و يحمي من أمراض القلب

صحة : الفلفل الحار يخفض الكولستيرول السيء و يحمي من أمراض القلب
أفادت دراسة طبية حديثة قام بها باحثون في جامعة هونغ كونغ أن الفلفل الحار أو الحراق يساهم بشكل ملموس في تخفيض ضغط الدم و نسبة الكولستيرول السيء في الدم و بالتالي فهو يعتبر إجراء وقائيا ضد أمراض القلب . و تعود قدرة الفلفل على حماية القلب إلى مركب "الكابسايتسين" المسؤول عن الطعم اللاذع للفلفل الحار إذا أجرى القائمون على الدراسة عدة تجارب على القوارض حيث تم حقن مجموعة منها بمركب الكابسايتسين بينما لم تحقن المجموعة الأخرى و تبين إثر ذلك أن المجموعة الأولى التي تم حقنها شهدت انخفاضا كبيرا في مؤشرات الكولستيرول السيء بينما لم تشهد المجموعة الأخرى أية تغييرات. كما أثبتت البحوث في نفس الدراسة أن هذا المركب نفسه يساعد على التقليل من تبلور الخثر الدموية 

هذا و تجدر الإشارة إلى دراسات سابقة اثبتت ان المجتمعات التي تعتمد في طبخها على الفلفل الحار أو تستهلكه بكثرة تقل في أوساطها نسبة الوفيات الناجمة عن أمراض القلب و الشرايين مقارنة بالبلدان التي تستهلك نسبا قليلة  هذا و قد اثبتت البحوث و لازالت الكثير من الفوائد الصحية الأخرى للفلفل الحار لعل من ابرزها مكافحة الامراض السرطانية و مرض السكري و كذلك دوره الكبير في الحفاظ على الرشاقة
 
عربيات  
...تابع القراءة

الأربعاء، 21 مارس 2012

فؤائد الأسبرين تتفوق على مضاره قبل جراحات القلب

0 التعليقات


فؤائد الأسبرين تتفوق على مضاره قبل جراحات القلب

على عكس التوصيات السابقة القائلة بضرورة التوقف عن تناول الأسبرين قبل أسبوع من الخضوع لأي جراحة لمخاطر التعرض للنزيف، اقترحت دراسة حديثة أنه في جراحات القلب نجد أن فوائد الأسبرين تفوق مخاطره.

ففي الدراسة التي نشرت مؤخراً في النسخة الإلكترونية من Annals of Surgery والتي قامت على الملاحظة قام الباحثون بمقارنة حالة 1,923 مريض قلب ممن كانوا يتناولون الأسبرين قبل الخضوع للجراحة، و945 ممن لم يتناولوه، ولم يجدوا أي اختلافات جوهرية بين المجموعتين فيما يخص كتلة الجسم وموقف المرضى من التدخين أو معدلات احتقان هبوط القلب.

إلا أن المرضى الذين تناولوا الأسبرين كانوا ممن يعانون من الضغط المرتفع والبول السكري والأزمات القلبية وبعض الأمراض الأخرى.

وبالرغم من أن حالتهم الصحية كانت أسوأ من المرضى الذين لا يتناولون الأسبرين إلا أن هؤلاء الأشخاص الذين يتناولون الأسبرين كانوا أفضل حالاً عند الخضوع لعمليات جراحية.

فقد كانوا أقل عرضة للإصابة بالفشل الكلوي وأقل مكوثاً في غرف العناية المركزة وأقل عرضة للإصابة بمشاكل القلب الكبرى كما قلت لديهم مخاطر الوفاة خلال شهر من إجراء الجراحة. ويرجع الباحث ذلك لخصائص الأسبرين المضادة للالتهاب.

و صرح د. جيانجهو سن خبير التخدير بكلية جيفرسون للطب بفلاديلفيا لجريدة نيويورك تايمز الأمريكية أن "الاتجاه عند إجراء جراحة بالقلب هو الاستمرار في تناول الدواء الذي يحتاجه المريض في حياته اليومية مثل الأسبرين أو غيره".

المصدر: العربية
...تابع القراءة

الخميس، 5 يناير 2012

عسل النحل يمنع السرطان وأمراض القلب

0 التعليقات

عسل النحل يمنع السرطان وأمراض القلب



 
أكدت دراسة أجرتها جامعة وايكاتو في نيوزولاندا, أن العسل الخام يحتوي علي مادة البوليفينول ومواد مضادة للأكسدة والتي تقلل من خطر الإصابة بالأمراض السرطانية، كما يساعد العسل الخام في ضبط نسبة الكوليسترول في الدم، فضلا عن تقوية عضلة القلب والحد من أمراضه.

وأضافت الدراسة التي نشرتها صحيفة (ديلي ميل) البريطانية, أن أنواع العسل تختلف في ألوانها بإختلاف اللقاح والرحيق الذي يتغذي عليه النحل ويختلف كل نوع في تأثيرة الطبي، فكلما زادت نسبة اللقاح الخام في العسل كلما زادت فائدته.


وأوضحت الدراسة أن نسبة اللقاح الخام الذي يحتويه عسل النحل الخام ذو اللون الغامق 201 مل جرام, في حين أن العسل المعبأ في الأسواق يحتوي علي نسبة 71 مل جرام فقط.


وأشارت إلى أن العسل ذو الدرجة الأفتح يحتوي علي نسب مختلفة من فيتامينات B,C,D,E والعديد من المعادن المفيدة لجسم الإنسان.


وأظهرت الدراسة أن هناك نوع من النحل يسمي "بينسلين" يتغذى علي سوائل الأشجار ويحتوي علي مادة قوية تتكون نتيجة إختلاط لعاب النحل مع سوائل الأشجار وتؤثر هذه المادة بفاعلية شديدة في قتل البكتيريا والجراثيم, كما أنها قادرة علي معالجة الجروح العميقة والحروق الخطيرة وإلتهابات الجلد المزمنة.


وفي دراسة أخري أجرتها جامعة لوند السويدية, أكدت أن العسل يعمل علي منع إضطرابات المعدة ويعالج القرحة, وأن السعرات الحرارية التي يحتويها العسل تزيد من نشاط الجسم, مؤكدة أن الملعقة الواحدة من العسل تحتوي علي 22 سعرا حراريا في حين يحتوي السكر العادي علي 15 سعرا فقط.



- دنيا الوطن 
...تابع القراءة

الثلاثاء، 3 يناير 2012

جين يكشف خلل دقات القلب

0 التعليقات


جين يكشف خلل دقات القلب
كشفت دراسة جديدة أن تغييراً فى وظيفة جين معيّن قد يتدخّل فى نمو نظام التوصيل العصبى فى القلب، وبالتالى يتسبّب بمشكلة عدم انتظام دقاته التى قد تودى للموت.
وذكر موقع "ساينس ديلي" الأميركي أن الآلية الجينية والبيولوجية التي تضبط عملية تكوين وعمل نظام التوصيل العصبي في القلب المسؤول عن تنظيم الدقات،
لم تعرف جيداً بعد لكن بحثاً جديداً أجراه الباحثون في جامعة "يوتا" على الفئران وجد أن التغيير الوظيفي لجين ' Tbx3 ' يتدخل في نمو الجهاز ويتسبب بعدم انتظام دقات القلب.

وتبيّن أن نظام التوصيل العصبي في القلب يتأثر كثيراً بمعدلات الجين المذكور، فأجنة الفئران التي لديها معدلات تقل عن المعدل الطبيعي عانت من عدم انتظام في دقات القلب وقضت قبل الولادة، ومع زيادة المعدلات بقيت الفئران حيّة.
وقالت الباحثة المسؤولة عن الدراسة آن ام مون، أن نظام التوصيل العصبي في القلب حساس جداً تجاه Tbx3"، وأضافت أن هذا الجين ضروري لنمو ونضج هذا النظام واستمرار عمله بشكل جيد
...تابع القراءة

دراسة: الأرق يزيد من خطر الإصابة بالنوبات القلبية

0 التعليقات





أظهرت دراسة نرويجية أن الأرق الذي يعاني منه أكثر من ثلث سكان العالم يزيد من خطر الإصابة بنوبة قلبية، وقدر الباحثون النرويجيون خطر الإصابة بأزمة قلبية بين 27 و45% بحسب حدة اضطرابات النوم.

وفي الدراسة، قيّم الباحثون خطر الإصابة بنوبة قلبية بحسب 3 أعراض رئيسية للأرق: العارض الأول يتمثل بإيجاد صعوبة في النوم كل يوم تقريباً في الشهر الماضي يرفع خطر الإصابة بنوبة قلبية بنسبة 45%، أما العارض الثاني المتمثل بإيجاد صعوبة كبيرة في البقاء نائمين كل ليلة تقريباً في الأيام الثلاثين الأخيرة فيزيد من خطر الإصابة بنوبة قلبية بنسبة 30%، والعارض الثالث هو عدم الشعور بالنشاط عند الاستيقاظ لأكثر من مرة أسبوعياً وهذا يزيد الخطر بنسبة 27%.


واستندت الدراسة إلى استفتاء حول الأرق شمل 53 ألف نرويجي في إطار استطلاع للرأي حول الصحة أجري بين عامي 1995 و1997، وراجع الباحثون أيضاً الملفات الطبية في بعض المستشفيات وإحصاءات الوفاة، وفقاً لوكالة "فرانس برس" اليوم الثلاثاء.


وسبق أن نُشرت دراسة أمريكية أجريت في بريطانيا عام 2007 أشارت إلى أن تراجع مدة النوم لدى أشخاص ينامون عادة 6 أو 7 أو 8 ساعات رفع من خطر الوفاة نتيجة أمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة 110%.


وأدى النوم المفرط لدى أشخاص ينامون عادة 7 أو 8 ساعات إلى ارتفاع الخطر بالنسبة نفسها ولكن لأسباب مختلفة.

المصدر:العربيه 
...تابع القراءة

الأربعاء، 28 ديسمبر 2011

الفياجرا تريح القلب

0 التعليقات




توصل فريق من العلماء الأمريكيين إلى أن الفياجرا تعمل على راحة القلب ومساعدته على التعافى وجعله أقل تصلباً خاصةً بين المرضى الذين يعانون من فشل في القلب.

وأوضح الباحثون أن مرضى فشل القلب يعانون من إختلال في وظائف البطين أحد العضلات المهمة التي تضخ الدم إلى القلب وفي حالة ضعفهم تتراجع كميات الدم اللازم ضخها إلى القلب وهو ما قد يؤدى إلى تراكم كميات من الدم في الرئة تؤدي إلى صعوبة في التنفس.

يأتي ذلك في الوقت الذي وجد فيه الباحثون أن الفياجرا تعمل على تنشيط مجموعة من الإنزيمات تعمل دفع البروتينات المتواجدة في أنسجة عضلة القلب على الارتخاء والمساعدة على التدفق الطبيعي للدم اللازم لوظائف القلب، طبقاً لما ورد بوكالة "أنباء الشرق الأوسط".

وكشفت الأبحاث الأولية التي أجريت في هذا الصدد على مجموعة من الكلاب فاعلية الفياجرا في تحسين كفاءة تدفق الدم اللازم لوظائف القلب مقارنة بالكلاب التي لم يتم إعطاؤهم الفياجرا.

المصدر:شبكه الاعلام العربيه
...تابع القراءة

"الموتيليوم" خطرعلى القلب

0 التعليقات






حذر مسئولون في وكالة الأمن الصحي والمنتجات الصحية الفرنسية الأمهات اللاتي يقمن بإرضاع أطفالهم من استخدام عقار"الموتيليوم" المضاد للغثيان والذي يوصف على أنه يساعد على إدار لبن الأم أيضاً نظراً لاضراره الجانبية التي تؤثر على القلب.

وأوضح دومينيك مارانتشى المديرالعام في الوكالة الصحية الفرنسية أن ما بين 10 % إلى 50 % من آثار هذا العقار تتواجد دم الأم بالتالي يوجد في اللبن مما يعرض الطفل لجرعات تكون خطراً عليه، طبقاً لما ورد بوكالة "أنباء الشرق الأوسط".

ويباع من عقار "الموتيليوم" حوالي 18 إلى 19 مليون علبة سنوياً، أي حوالي 1.5مليون علبة شهرياً في صورة أقراص أو شراب.

المصدر:شبكه الاعلام العربيه
...تابع القراءة

أحدث الأفكار.. لنظام غذائي يحافظ على سلامة القلب

0 التعليقات



غالبا ما يساعد البحث العلمي على زيادة فهمنا للصحة والمرض، إلا أنه يؤدي إلى الهلاك في بعض الأحيان. وهذا هو ما حدث لعقود كثيرة من أبحاث التغذية التي ركزت على عناصر غذائية مثل الكولسترول والدهون المشبعة والألياف ومضادات الأكسدة. ومع أن هذا العمل ألقى الكثير من الضوء على كيفية تأثير التغذية على الصحة والمرض، أدى، ومن دون قصد، إلى تعقيدات وخلط في مفهوم الأكل الصحي.

ويهدف التركيز الجديد على الطعام ككل، بدلا من العناصر الغذائية إلى تبسيط التوصيات الخاصة بالطعام الصحي، وجعل فهمها أكثر سهولة وكذلك وضعها في حيز التنفيذ. وقد قام ثلاثة خبراء في التغذية بتطبيق هذا النهج الذي يركز على الطعام ككل في نظام غذائي «يحافظ على سلامة القلب» cardioprotective diet.

غذاء صحي
* يعد الطعام مادة معقدة، تماما كالكائنات الحية التي يأتي منها، حيث تحتوي التفاحة وشريحة من السمك وكوب من القهوة على مئات المكونات الكيميائية، التي يتفاعل الكثير منها معا وتعتمد على بعضها البعض في أنشطتها البيولوجية.

وتعتمد إحدى الطرق التي تقوم بدراسة تلك الأنظمة المعقدة على تفكيك تلك الأنظمة إلى أجزاء ودراسة كل جزء منها على حدة. وقد اتبعت أبحاث التغذية هذا النهج لمدة تزيد على قرن من الزمان، ففي أواخر الثمانينات بدأ الباحثون في اكتشاف أن نقص عناصر غذائية معينة يسبب أمراض معينة؛ حيث يسبب نقص فيتامين «سي» C داء الإسقربوط بينما يسبب نقص فيتامين «دي» D داء الكساح، وكذلك يرتبط نقص فيتامين «إيه» A بداء العمى الليلي كما يرتبط نقص اليود بتضخم الغدة الدرقية، وذلك على سبيل المثال لا الحصر.

وقد استمر هذا التركيز على العناصر الغذائية حتى منتصف القرن العشرين، حيث كانت المكونات الغذائية مرتبطة بأمراض مزمنة مثل أمراض القلب والسرطان. وقد تمت ترجمة هذه الأبحاث مؤخرا إلى رسائل عن الصحة العامة لتقليل استهلاك الكولسترول والدهون المشبعة والسكر والصوديوم وزيادة استهلاك الكالسيوم والألياف.

غير أن هناك مشكلة في هذا النهج، وهي أننا لا نقوم بصنع وجبات ومقبلات من تلك العناصر الغذائية، بل نتناول الطعام وحسب! ومن الممكن أن يكون حساب مقدار الكولسترول والدهون المشبعة والصوديوم والألياف والكالسيوم الموجود في الطعام الذي تتناوله، أو قياس مقدار السعرات الحرارية التي تتناولها، مهمة مخيفة.

كذلك هناك مشكلة أخرى وهي أننا لا نتناول العناصر الغذائية وحدها، فعندما نتناول «البروتين»، لنقل مثلا ملء ملعقة من زبده الفول السوداني، فإننا نحصل أيضا على بعض الدهون (يكون أغلبها دهون غير مشبعة والبعض منها دهون مشبعة) والفيتامينات والمعادن والكربوهيدرات (بما فيها السكر) والألياف وكذلك الكثير من العناصر الغذائية الأخرى.

تناول الطعام
* وقد بدأ تجنب التوصيات التي تركز على العناصر الغذائية واستبدالها بالتوصيات التي تركز على الطعام ككل في الظهور علانية عام 2008 في الكتاب المؤثر للصحافي مايكل بولان، الذي يحمل عنوان «دفاعا عن الطعام»، وذلك من خلال إجابته الموجزة على سؤال «ماذا ينبغي أن نأكل؟»، حيث أجاب قائلا لا ينبغي أن نتناول الكثير من الطعام، ويجب أن يكون معظم ما نتناوله من الخضراوات.

وقد قام خبراء التغذية الثلاثة الذين ركزوا طويلا على صحة القلب والأوعية الدموية بتطبيق النهج الذي يركز على الطعام ككل في النظام الغذائي الذي يعنى بصحة القلب. وقد قمنا بتلخيص التوصيات التي جاءت في بحثهم «مكونات النظام الغذائي الذي يحافظ على سلامة القلب» Components of a Cardioprotective Diet، في الجدول التالي («سيركوليشين»، 21 يونيو (حزيران) 2011).

ويقول الدكتور داريوش موزافاريان، اختصاصي القلب في مستشفى بريغهام والنساء التابعة لجامعة هارفارد والأستاذ المساعد بكلية هارفارد للصحة العامة ومؤلف مشارك للبحث المنشور في «سيركوليشين»: «حتى الآن، توضح لنا أغلب التوصيات الغذائية ما الذي لا ينبغي أن نتناوله. ورغم ذلك، فهناك الكثير من الأشخاص الذين يحصلون على الكثير مما يفقدونه من نظامهم الغذائي – الذي يشتمل على فاكهة، خضراوات، حبوب كاملة ودهون صحية، حيث إن لها مزايا صحية كثيرة تفوق الحد من عناصر غذائية معينة».

ويوضح هذا الجدول المأكولات التي تحافظ على سلامة القلب التي يجب أن نتناولها بكثرة وكذلك المأكولات التي تضر بصحة القلب والتي يجب أن نحد من تناولها. وقد وضح هذا خبراء تغذية من كلية هارفارد للصحة العامة وجامعة جونز هوبكنز وجامعة نورث ويسترن (هذا الجدول مستند إلى الجدول الذي جاء في «سيركوليشين»، 21 يونيو 2011).

تأثير الطعام الصحي
* في بحث «سيركوليشين»، قدم الباحثون دليلا من التجارب العملية على البشر وغيرها من الدراسات التي توضح مزايا (وأضرار) أنواع مختلفة من المأكولات. وفيما يلي بعض الطرق التي يؤثر بها الطعام على الصحة:

* تمد الخضراوات والفاكهة الجسم بالفيتامينات والمعادن والألياف والكثير من العناصر الغذائية الأخرى. وتبعث على الشعور بالشبع دون أن تمد الجسم بالكثير من السعرات الحرارية.

* تمد الحبوب الكاملة الجسم بالكربوهيدرات بطيئة الهضم بالإضافة على الفيتامينات والمعادن والألياف وغيرها الكثير من العناصر الغذائية.

* تعد الأسماك والمحار مصادر جيدة لدهون أوميغا 3 وفيتامين «دي». وكذلك فإنها بديل جيد للحوم الحمراء كمصدر للبروتين.

* تمتلئ المكسرات بالدهون الصحية والمعادن والبروتين.

* تمد زيوت الخضراوات الجسم بالدهون غير المهدرجة وأحادية الإشباع التي تحتاجها الشرايين والمخ وجهاز المناعة وغيرها من أجزاء الجسم.

* منتجات الألبان من المصادر الجيدة للكالسيوم وفيتامين «دي». ونظرا لأن منتجات الألبان غنية بالدهون المشبعة، فمن الأفضل تناول المنتجات منخفضة الدسم. وتعد المكملات الغذائية التي تحتوي على الكالسيوم وفيتامين «دي» بدائل جيدة.

* توجد الدهون غير المشبعة في المنتجات المصنوعة من زيوت الخضراوات المهدرجة جزئيا، مثل المارغرين الجامد، والمنتجات المخبوزة المعدة تجاريا والأطعمة المقلية. وتقوم الدهون غير المشبعة بزيادة نسبة الكولسترول الضار وتقليل نسبة الكولسترول المفيد وزيادة الالتهابات.

* تحتوي اللحوم المصنعة على الكثير من الأملاح والدهون المشبعة والمواد الحافظة.

* تمد المأكولات والمشروبات المحلاة بالسكر الجسم بالكربوهيدرات سريعة الهضم والقليل من العناصر الغذائية.

الكربوهيدرات
* دائما ما كان يتم الترويج للكربوهيدرات مثل الخبز والأرز والمعكرونة على أنها صحية ويجب أن تكون جزءا من الطعام اليومي، حتى ظهر جنون الكربوهيدرات منخفضة السعرات الحرارية، إلا أن الكربوهيدرات كالدهون، فهناك بعض المصادر التي تكون مفيدة للصحة والبعض الآخر الذي يكون ضارا. ومن أسوأ مصادر الكربوهيدرات هي تلك المصادر التي يقوم الجسم سريعا بتحويلها إلى سكر مما يسبب ارتفاعا سريعا في مستوى السكر في الدم. وفيما يلي مأكولات مصنوعة من الحبوب غير الكاملة، مثل الخبز الأبيض والكعك ورقائق الذرة (الكورن فليكس) وغيرها الكثير من حبوب الإفطار علاوة على الحبوب التي تحتوي على كثير من السكر المضاف.

وفي الطرف الآخر من السلسلة هناك الحبوب الكاملة السليمة، مثل حبوب القمح أو الشوفان الكامل؛ والمأكولات المصنوعة من حبوب كاملة لم تتم معالجتها بدرجة كبيرة؛ والفاصوليا؛ والخضراوات، فالكربوهيدرات التي تحتوي عليها تلك المأكولات بطيئة الهضم وتسبب زيادة وهبوطا ثابتا في مستوى سكر الدم يمكن التحكم فيه. كذلك تحتوي على مزيج من العناصر الغذائية والمكونات الموجودة في النبات الذي تأتي منه.

وهناك طريقة لمعرفة المصادر الجيدة للكربوهيدرات من المصادر غير الجيدة للغاية وذلك من خلال مقارنة كمية الكربوهيدرات والألياف، وقسمة غرامات الكربوهيدرات لكل وحدة على غرامات الألياف. وإذا كان الناتج أقل من 10 فإن هذا يعد مصدرا جيدا لإعداد الخبز أو المعجنات؛ ويجب أن يكون الناتج أقل من خمسة لإعداد الحبوب.

وقال الدكتور موزافاريان: «نظرا لأن الحبوب ومواد الكربوهيدرات الأخرى غالبا ما تمد الشخص بنحو نصف عدد السعرات الحرارية التي يحتاجها الشخص يوميا، فإن تحسين جودة الكربوهيدرات التي نتناولها قد تقدم تساعد كثيرا على تحسين الصحة».

الشرق الاوسط
...تابع القراءة

الاثنين، 26 ديسمبر 2011

ريجيم غذائي يضمن للقلب قوته وللجسم رشاقته

0 التعليقات




الوصفات التي تتحدث عن خسارة الوزن كثيرة ومعظم الناس يعتمدونها بشكل عشوائي وغير مدروس، لمجرد أنها تعدهم بتخفيض سريع للوزن، مع العلم بأن هذا النوع من الوصفات قد يتسبب بمضاعفات صحية كثيرة كالحصى في المرارة وفقدان كمية كبيرة من الكتلة العضلية، بالإضافة إلى تساقط الشعر وظهور التجاعيد وسوء التغذية الناتج عن نقص في الفيتامينات والمعادن في الجسم، هذا عدا عن أنها تزيد من إمكانية استرجاع الوزن المفقود بشكل أسرع. 

من جهة أخرى يلجأ البعض ممن يعتبرون الأكل متعة يرفضون حرمان أنفسهم منها، إلى المنتجات التي تغزو الأسواق، كالكريمات المنحفة، والألبسة التي تسبب التعرق، الأقراص التي «تحرق الدهون»، أو الأعشاب التي تسبب الإسهال، لتحقيق حلم النحافة وما شابه من أمور تضر بالصحة.

من هذا المنطلق، تشدد اختصاصية التغذية رندا الفهد على أهمية اعتماد نظام غذائي صحي، موضحة أنه «من الضروري أن يتناول الإنسان وبشكل يومي، الأطعمة التي تحتوي على النشويات، البروتينات والدهنيات، والتي تكون غنية بطبيعة الحال بالفيتامينات والمعادن التي يحتاجها الجسم، بالإضافة إلى شرب الماء، مع عدم إغفال أهمية دور الرياضة وممارستها بشكل منتظم».

كما أشارت الفهد إلى أهمية المواظبة على تناول الوجبات الأساسية يوميا بقولها «لأننا نتحدث عن نظام غذائي، يحافظ على الصحة كما الوزن. فعلى مستوى الصحة، فإن من يفوتون تناول وجبة من الوجبات الأساسية، يشعرون بجوع أكبر ومن تم يتناولون كمية أكبر من الطعام، وهذا ما يلحق الأذى بصحتهم. كما أن تفويت تناول أي وجبة، لا يحافظ على وزن ثابت كما يعتقد البعض. ولذلك، لا يكفي تناول ثلاث وجبات يوميا، بل من الأفضل دعمها بـأشياء بين الوجبة والأخرى».

إلى ذلك، تحدثت الفهد عما يعرف بالطبق الغذائي وقالت «وهو طبق مقسم إلى قسمين. الأول يجمع بين الفاكهة والخضار، والثاني، يحتوي في ربع منه، على طعام غني بالنشويات وفي الربع الآخر على طعام غني بالبروتينات.

فمثلا عند الصباح يمكن تناول كوب حليب مع ساندويتش من الجبن المضاف إليه بعض الخضار، وهذه الوجبة تضم ثلاثا من المواد الأساسية التي يجب أن تتوفر في الطبق الغذائي، ولكي تتضمن البروتينات والفاكهة أيضا يمكن تناول بعض من الجوز وتفاحة أو كوب من العصير معها».

وعن أنواع الأطعمة التي يجب الابتعاد عنها، تشير الفهد إلى الدهنيات المشبعة فقط لأن هناك بعض الأنواع منها مفيدة للجسم. الدهنيات المشبعة توجد في اللحم وفخذ وجلد الدجاج، الحليب الكامل الدسم والذي يمكن استبداله بالحليب الخالي الدسم.

لكن هل يجب اعتماد هذا النظام الغذائي بشكل دائم ومستمر؟ وترد الفهد بالإيجاب، لأن النظام الغذائي الصحي، حسب قولها: «يجنب الإنسان الكثير من المشكلات الصحية، وخاصة مشكلة البدانة التي يعاني منها الذكور في منطقة الشرق الأوسط، والتي تتسبب في إمراض القلب، السكري والضغط، كما لبعض الأمراض السرطانية».

وتشير الدراسات إلى أن هناك ارتفاعا في نسبة البدانة بين الأطفال الذكور، بسبب «توفر تناول الوجبات الجاهزة التي تؤمنها المطاعم وبأسعار مقبولة من ناحية، ومن ناحية أخرى بسبب انشغال الأمهات بالعمل خارج المنزل، مما يحرم الأسرة من تناول الأطباق المنزلية». 
  
وتضيف: «للأسف، في حين أن الغرب يتجه أكثر إلى تناول الأطباق الشرق أوسطية كالفول، الفاصوليا، الحمص والبليلة، فإن أطفالنا يعتبرون أن هذه الأطباق ليست على الموضة ويرفضونها، ومن هنا يأتي دور الأهل في توعية أولادهم على تناول الطعام الصحي الذي توفره المأكولات العربية».

وعن عدد الكيلوغرامات التي يمكن أن يخسرها الشخص البدين الذي يعتمد هذا النوع من النظام الغذائي، تجيب الفهد: «أنصح دائما بضرورة الانتباه إلى الصحة أولا، لأن التخفيف من الوزن وحده لا يكفي.

ربما لا يعطي النظام الغذائي الصحي الذي تحدثت عنه، نتائج سريعة لناحية خسارة الوزن، ولكنه يساعد على المحافظة على وزن ثابت بعد خسارة الكيلوغرامات الزائدة على المدى البعيد. فالطبق الغذائي الذي نصحت به، يتضمن كل المواد الأساسية التي يحتاجها الجسم ولكن بكميات قليلة، علما أنه يمكن تناول الشوكولاته والحلويات أيضا، شرط ألا تتعدى 150 وحدة حرارية.

وتؤكد الفهد على عدم مراقبة الوزن يوميا بقولها: «في المقابل يمكن القيام بذلك مرتين في الأسبوع حتى لا يتحول الأمر إلى هوس، خصوصا أن الشخص يمكن أن يلاحظ زيادة في وزنه بين يوم وآخر، ولكنها زيادة لا تكون في الغالب، بسبب تجمع الدهون، بل بسبب انحباس الماء في الجسم، نتيجة شرب الماء وتناول طعام يحتوي على الملح، الأمر الذي يتم التخلص منه تلقائيا في اليوم التالي».

وعن إدمان البعض على تناول المشروبات الغازية «الدايت» أي من دون سكر على أساس أنها الطريق للصحة والرشاقة، تشير الفهد إلى أنها نوعان؛ الأول يتوفر في بعض أنواع المأكولات كالحليب واللبن والسمن والزبدة المخفض كمية الدهنيات فيها، وهذه المنتجات يمكن تناولها، والثاني عبارة عن مشروبات غازية «الدايت» وهي مرفوضة تماما، لأنها ليست صحية على الإطلاق.

وآخر الأبحاث تنصح الأشخاص الذين يدمنون تناولها، بالاكتفاء بكوب واحد منها يوميا، لأنه يحتوي على 6 ملاعق صغيرة من السكر.

المهم في هذا النظام الغذائي كما أكدت الفهد أنه يراعي الجانب الصحي في المقام الأول، وبالتالي يمكن للأشخاص الذين يعانون من أمراض القلب والضغط، اعتماده.

كما أنه يساعد الأشخاص الذين يعانون من الاكتئاب، إذا أضافوا إليه قليلا من المكسرات، ولكنها لا تنصح به لمن يعانون من أمراض الكلى، لأن البروتينات واللحوم لا تناسبهم
...تابع القراءة

عشاق الشيكولاته أقل إصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية

0 التعليقات






أكدت دراسة علمية أن من يأكل شيكولاته كثيراً أقل إصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

وحسب الدراسة فإن الذين يتناولون منتجات الكاكاو أقل تعرضاً للجلطة القلبية وغيرها من أمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة 37% مقارنة بالذين لا يتناولون الشيكولاته إلا في حدود ضيقة.

وأكد معدو الدراسة تحت إشراف أوسكار فرانكو من جامعة كامبريدج الإنكليزية في الدراسة التي ستنشر في مجلة "بريتيش ميدكال جورنال" أن نسبة الإصابة بالجلطة القلبية أقل بواقع 29% بين عشاق الشيكولاته.

ومع ذلك فإن الخبراء حذروا من تناول الشيكولاته بلا حدود.

وقام الباحثون خلال الدراسة التي أعلن عنها اليوم في باريس بتحليل بيانات سبع دراسات شملت 114 ألف مشارك. وتضم هذه الدراسات دلائل على احتمال أن تكون مادة فلافونويد الموجودة في الشيكولاته مفيدة للصحة.

وفلافونويد هي مجموعة من الألوان النباتية توجد بشكل خاص في ثمار الفاكهة والخضراوات والشاي، وهي تجتذب ما يعرف بالجذور الحرة، وعناصر شديدة الاستعداد للتفاعل وضارة بالجسم.

وأشار الباحثون إلى ضرورة إجراء دراسات أخرى لتأكيد التأثير الإيجابي المحتمل للشيكولاته، حيث إن الدراسة لم تشمل على سبيل المثال ما إذا كانت أنواع بعينها من الشيكولاته هي التي تحدث هذا التأثير الإيجابي المرجح للشيكولاته، بالإضافة إلى أن الشيكولاته العادية غنية جداً السعرات الحرارية، ما جعل الباحثين يؤكدون أن الاستهلاك المفرط للشيكولاته يؤدي إلى زيادة الوزن الذي يعرض صاحبه لخطر الإصابة بضغط الدم والسكر وأمراض القلب والدورة الدموية.


المصدر:  capsoulat
...تابع القراءة

الجمعة، 23 ديسمبر 2011

التحرش يعرض الفتيات لأمراض القلب

0 التعليقات

 
 
 
 
حذرت دراسة طبية من أن الفتيات اللاتي يتعرضن للتحرش وسوء المعاملة والعنف في الصغر يصبحن أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب والأزمات القلبية والسكتات الدماغية عند الكبر.

وكان الباحثون قد قاموا بدراسة العلاقة بين التحرش والعنف سوء المعاملة بين أكثر من 100،67 ألف سيدة تعرضهم لمثل هذه التجاوزات في طفولتهن أو مراهقتهن، حيث أكد 11% منهن تعرضهن للتحرش الجنسي في مقابل 9% تعرضن للعنف وسوء المعاملة.

وكشفت المتابعة عن أن 62% من هذه السيدات اللاتي تعرضن للتحرش كن أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب في مقابل 45% من السيدات اللاتي تعرضن للعنف سوء المعاملة في طفولتهن ومراهقتهن.

وأوضح الباحثون أن التحرش وسوء المعاملة والعنف يدفعان الفتيات إلى الوقوع فريسة للعديد من المشكلات والمعاناة النفسية تدفعهن إلى الهروب إلى الطعام كملاذ لتفريج الهموم والسلوى الوحيدة لهن ليقعن فريسة للبدانة العامل الرئيسي للإصابة بالعديد من الأمراض المزمنة في مقدمتها أمراض القلب، طبقاً لما ورد بوكالة "أنباء الشرق الأوسط".

يأتي ذلك في الوقت الذي شددت فيه "جمعية القلب الأمريكية" على أن البدانة والتدخين ومرض السكر، بالإضافة إلى ضغط الدم المرتفع من أهم العوامل للإصابة بأمراض القلب في حين أن العلاقة بين التحرش والعنف مسئولة عن 40% من فرص الإصابة بأمراض القلب.

المصدر:شبكه الاعلام العربيه
...تابع القراءة

السبت، 17 ديسمبر 2011

العنب الأسود يحمى من أمراض القلب

0 التعليقات












كشفت "مارتين أزولاى" فى أحدث دراسة نشرت لها فى مجلة "مارى فرانس" الفرنسية الشهرية أن العنب الأسود ملك فاكهة الخريف، الذى عرف فى مصر القديمة فى أوائل القرن العشرين، أنه غنى بالبوتاسيوم والفوسفور والسكريات التى تعطى الطاقة للجسم ومضاد للأكسدة إلى جانب احتوائه على مادة "الرسفيراترول" التى تحمى من أمراض القلب والمتركزة فى جلد العنب الأسود.

وتنصح الخبيرة الفرنسية بتناول العنب المجفف، حيث يحتوى على أربعة أضعاف من المعادن التى تحتوى على الألياف المفيدة للأمعاء التى تعانى من الخمول والكسل فى وظائفها.



المصدر: مجلة "مارى فرانس"
...تابع القراءة

الجمعة، 16 ديسمبر 2011

مؤشرات إيجابية للحليب المدعم بفيتامين "د" في حماية القلب

0 التعليقات





أوصت دراسة إيرانية بشرب الحليب المدعم بفيتامين "د" بشكل دائم لما له من فوائد صحية، مثل تحسين معدلات الكوليسترول وحماية القلب من الأمراض.

واكتشفت الباحثة سكينة شاب بيدار وزملاؤها في معهد الأبحاث الوطني وكلية التغذية وكلية العلوم الطبية في طهران أن نقص فيتامين "د" في الجسم يؤثر في الأوعية الدموية، ما يؤدي إلى تصلب الشرايين والإصابة بأمراض القلب.


وأجرى الباحثون تجربتين للتدقيق في تأثير فيتامين "د" في وضع السكر في الجسم ومعدلات الكوليسترول، وطلب من المرضى شرب الحليب العادي أو المدعم بفيتامين "د" مرتين في اليوم طوال 12 أسبوعاً.


واتضح أن الذين شربوا الحليب المدعم بفيتامين "د" أظهروا تحسناً في معدلات الكوليسترول، وأفاد الباحثون أن السبب في ذلك قد يكون ناجماً عن تراجع مقاومة الإنسولين في الجسم، وفقاً لما ذكر في صحيفة "الإمارات اليوم" الأحد.


وقال أحد الباحثين: "إن أغلبية المرضى كانوا يشكون نقص فيتامين "د" عند بداية التجربة، ولكن الحليب المدعم رفع هذه المستويات إلى المعدل الطبيعي".


يُذكر أن فيتامين "د" يُوجد في الحليب والبيض والسلمون والساردين والتونة، كما يُوجد في أشعة الشمس.

المصدر:العربيه
...تابع القراءة