‏إظهار الرسائل ذات التسميات المناعة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات المناعة. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 16 فبراير 2012

الحقد يقضي على المناعة ويجعلك فريسة للسرطان

0 التعليقات

كافة المشاعر السلبية تضعف المناعة


كافة المشاعر السلبية تضعف المناعة
احترس من الاستسلام للمشاعر النفسية السلبية فقد يؤدي ذلك إلى ضعف المناعة وإعطاء فرصة لاختراق الجسم من الخلايا السرطانية.


حذر خبير أورام من خطورة الاستسلام للمشاعر النفسية السلبية كالحقد والضغينة والاكتئاب لدورها في إضعاف جهاز المناعة، وإعطاء فرصة للخلايا السرطانية من اختراق الجسم.
وقال الدكتور منير أبو العلا، أستاذ جراحة الأورام بجامعة القاهرة، في تصريحات لـ mbc: "المشاعر السلبية كالغل والحقد والاكتئاب تتسبب في ضعف جهاز المناعة، وهو ما يجعل الإنسان عرضة بدرجة كبيرة للإصابة بالأورام السرطانية التي تنتشر أسبابها من حولنا".
وأضاف أبو العلا قائلا: "هناك عوامل عديدة تقف وراء الأورام السرطانية، منها ما هو كيميائي كتلوث الماء والهواء، ومنها ما هو وراثي، وكلنا نتعرض لهذه العوامل، لكن لا نصاب جميعا بهذه الأورام، والسبب في ذلك هو أن الجسم الذي يتمتع بجهاز مناعة قوي يستطيع أن يقاوم هذه العوامل فينجو من المرض، بينما لا يستطيع الجسم الذي لديه جهاز مناعة ضعيف من التصدي لها، وبالتالي يصاب الإنسان بالورم".
وأكد الدكتور أبو العلا على ضرورة الانتباه لهذه العوامل النفسية ودورها الخطير في الإصابة بالأورام، مشيرا إلى أن الغالبية يركزون على العوامل المادية، ويهملون الجانب النفسي.
وعن سبل الوقاية من المرض، قال أبو العلا: "لا بد من التخلص من هذه العوامل النفسية السلبية.. والعودة للطبيعة في كل شيء.. في الطعام والشراب والهواء.. والبعد عن التلوث في كل هذه الأمور".
وكانت تقارير صحفية ذكرت أن الحقد الزائد والغضب والتخطيط للانتقام كلها أمور تزيد من التوتر العصبي، وتضعف المناعة وتحفز الخلايا السرطانية.
ونقلت عن القس مايكل باري، مسؤول الشؤون الدينية في مستشفى لعلاج السرطان قوله: "إن المشاعر السلبية من غضب وكره وحقد تؤثر فعليا في الصحة الجسدية، وكذلك على الصحة العقلية، وبالتأكيد ستتأثر الأبعاد الروحية أيضا".
وألف القس باري الذي بحث لسنوات في هذا المجال كتابا يحمل عنوان "مشروع المصالحةوقال إنه الطريق إلى التغلب على مرض السرطان، والحفاظ على صحة جيدة، والوصول إلى السعادة والراحة.


 المصدر:
- mbc.net 
...تابع القراءة

الاثنين، 16 يناير 2012

الجماع يقوّي مناعة الرجال.. ويحمي خلايا النساء

0 التعليقات


الجسم يفرز هرمون الحب أثناء الجماع


هرمون الحب الذي يتم إفرازه أثناء الجماع يقوّي المناعة ويحمي من الأمراض ويحسّن الصحة النفسية للرجال والنساء

 شف خبير واستشاري المناعة المعروف الدكتور عبد الهادي مصباح أن الجماع يحسّن من مناعة الجسم؛ حيث تكون العملية الجنسية مصحوبة بإفراز هرمونات تلعب دورا مهما في تقوية المناعة.  
وقال الاستشاري المصري في تصريحات لموقعmbc.net : "العلاقة الحميمية تساعد في تحسين مناعة الجسم من خلال إفراز العديد من الهرمونات التي تساعد البدن على تأدية مهامه الوظيفية بشكل جيد".
وأوضح مصباح: "أن العلاقة الحميمية بين الأزواج تبدأ بالتقبيل وتنتهي بالعلاقة الكاملة، ومع بدء هذه العملية يفرز الجسم هرمونات أهمها هرمون الحب (الأوكسيتوسين).. إفراز هذه الهرمونات يكون دائما مصحوبا بحالة نفسية ومزاجية جيدة، وهو ما يساعد في تحسن مناعة الجسم".
ورغم تأكيد دكتور مصباح على أهمية العلاقة الحميمية في تحسين المناعة إلا أنه حذر في الوقت نفسه من أن هذه العلاقة قد تكون سببا في نقل أمراض معدية من الشخص المصاب بها إلى شريكه سواء من خلال القبلات كأمراض الجهاز التنفسي، أو من الاتصال الجنسي الكامل كأمراض الجهاز التناسلي.
وأكد مصباح في الوقت صحة نتائج الدراسة التي تتداولها المنتديات ومواقع التواصل الاجتماعية وتؤكد على أهمية القبلات والعلاقات الحميمية بين الأزواج، ودورها في زيادة مناعة الجسم.
واعتمدت النظرية الطبية التي ملأت صفحات المنتديات في نتائجها على أن اللعاب الذي يُفرَز خلال التقبيل، يساعد في زيادة المناعة ضد الأمراض، وخاصةً فيروس تضخم الخلايا الذي تعاني منه نصف نساء الولايات المتحدة.

(mbc.net)
...تابع القراءة

الثلاثاء، 3 يناير 2012

نظام المناعة : طبيب داخل الجسم

0 التعليقات





يمتلك الجسم البشري نظاما خاصا به يحميه ويضمن له استمرارية البقاء وإبعاد كل ما من شأنه أن يؤدي إلى هلاكه وذلك من خلال مقدرته على التفريق بين ما يخص الجسم وبين الغريب عنه ومساعدة الخلايا على إنتاج المواد المضادة التي تقضي على البكتريا والفيروسات الغريبة. وبناء عليه يطلق البعض على نظام المناعة تسمية أخرى هي " طبيب داخل الجسم " .
الدكتور يان بيتر يوضح عمل نظام المناعة بالقول إن نخاع العظام الأحمر هو مصدر لكل الخلايا الدفاعية والدموية وهو يزن لدى الإنسان البالغ نحو 4 كغ وبالتالي هو العضو الأكبر في الجسم البشري . ويضيف إن كل ما نقوم به أثناء علاج الأمراض أو تعزيز قوة الجسم والمحافظة عليه هو عمليات رديفة أو مساعدة لنظام المناعة ولذلك ففي حال عدم معاناتنا من شيء ما فإننا لا ننجح في الأغلب حتى في تثمين ما يقوم به نظام المناعة ولهذا يتم بسرعة نسيانه وتحميله أعباء كبيرة طوال الحياة .
إنعاش نظام المناعة
يحذر الدكتور بيتر من أن المبالغة في تناول الطعام تجعلنا نثقل عمل نظام المناعة ولذلك أكد أان الناس البدينين أو الذين يعانون من زيادة في الوزن يثقلون عمل هذا النظام كما أن الكثيرين يعرفون بان قائمة الطعام يجب أن تتضمن الخضراوات والفواكه واللحم الأبيض والذرة أو لحم الأرانب ولحم الديك الرومي ولكن بدلا من ذلك يتناولون تناول كميات كبيرة من لحم البقر واللحوم المقددة كما انه يتم في اغلب الأحيان قلي المأكولات الأمر الذي يجعل كمية كبيرة من الدهون والمواد المضرة تصل إلى أجسامنا وبالتالي يتوجب على نظام المناعة التعامل معها .
الحركة
يؤكد الطبيب التشيكي بان الحركة مهمة جدا بالنسبة لتعزيز جهاز المناعة لأنها تقوم بعملية حشد للكريات البيض التي تحمي الجسم من الأمراض المعدية غير أن الحركة يجب أن تتوافق مع عمر الإنسان وفيما إذا كان ذكرا أم أنثى ومراعاة عدم المبالغة في تقدير القوة .
وأشار إلى أن من المناسب السير مشيا بوتيرة سريعة مؤكدا أنه يتوجب على الشخص يوميا أن يسير نحو 10 ألاف خطوة يوميا من اجل صحته الأمر الذي يمثل 8,4 كم بالنسبة للرجال و6,5 كم بالنسبة للنساء .
وبالمقابل فان النشاط الرياضي الصعب مثل الركض لمدة طويلة يوميا يمكن أن يضعف نظام المناعة ويجعل الإنسان أكثر ميلا للإصابة بالأمراض المعدية .


السعادة الحياتية
ينصح الدكتور بيتر الناس بعدم الخوف من ممارسة الضحك وبإلقاء الهموم وراء ظهورهم مشددا على أن التوتر يضعف جهاز المناعة كما أن النوم واخذ قسط من الراحة ينتميان إلى أسلوب الحياة الصحي .
ورأى أن التواجد في العمل 12 أو 14 أو 16 ساعة يوميا وحتى خلال أيام العطل ليس له معنى ويتوجب على كل شخص يقوم بذلك أن يدرك بأنه سيدفع ثمن ذلك لاحقا على شكل ارتفاع في ضغط الدم أو ارتفاع في مستوى الكولسترول وبالتالي الميل أكثر للإصابة بالجلطة القلبية والسكتة الدماغية .
ويؤكد الدكتور التشيكي على أهمية تنظيم وقت الراحة غير انه لا توجد له وصفة موحدة فالبعض يعتبر الراحة الأفضل له الاستلقاء على الكنبة أو الديوان في حين يحاول البعض أن يكون نشيطا حتى في أوقات الراحة .


نظام الشرب اليومي
 يؤكد الدكتور بيتر بان شرب ليترين إلى ثلاثة ليترات من السوائل يوميا يعتبر أمرا ضروريا غير انه يعترف بان الكثيرين لا يستطيعون الالتزام بذلك ولا يجبرون أنفسهم على ذلك فيما يكتفي البعض بشرب ليتر واحد من السوائل يوميا لأنه اعتاد على ذلك أما السائل الأفضل حسب رأيه فهو الماء وعصير الفواكه وشاي الأعشاب. وباختصار شديد فان الراحة العامة للجسم والذهن تعتبر الطريق الأفضل لتعزيز نظام مناعة الإنسان وبالتالي تجنب الأمراض وتعقيداتها وآلامها . 

المصدر:ايلاف
...تابع القراءة

الأحد، 1 يناير 2012

قلة شرب المياه والوزن الزائد يؤثران سلباً على جهاز المناعة

0 التعليقات






إن نشاط جهاز المناعة مهم خصوصاً في فصل الشتاء الذي تنتشر خلاله سلالات مختلفة من الإنفلونزا، و يرتبط نشاط جهاز المناعة بقوة بعاداتنا الحياتية اليومية.

فعلى سبيل المثال شفاء البعض من نزلة برد قد لا يتعدى يومين أو ثلاثة, فيما يبقى آخرون يتخبطون بين نزلة وأخرى طيلة فصل الشتاء, ما يعني أن حساسية البعض تجاه الفيروس بالعموم أقوى من البعض الآخر. وذلك برأي متخصصين, تسببه عادات مهمة وغير متوقعة.


وهناك العديد من المسببات لضعف جهاز المناعة وعلى رأسها الإكثار من تناول الحلويات وعدم تناول كميات كافية من المياه.


ويوجد العديد من الخطوات ليعرف الشخص أن جهاز مناعته ضعيف ألا وهي:


- إذا كان الشخص يُكثر من الحلويات

فقد أشارت دراسة نُشرت في the American journal of clinical nutrition إلى أن تناول مئة غرام من السكر يُعيق قدرة الخلايا البيضاء على قتل البكتيريا لخمس ساعات بعد الأكل.

- إذا كان الشخص لا يتناول الماء الكافي

الجسد بحاجة دائمة للماء للتخلص من السموم. وتحديد الكمية الكافية تختلف بين شخص وآخر.
إن الشخص يشرب كمية كافية إذا كان لون البول لديه أصفر باهتا.

- إذا كان الشخص يعاني من الوزن الزائد

أغلبية الذين تدهورت حالتهم الصحية نتيجة التقاطهم عدوى إنفلونزا الخنازير تشاركوا في صفة عامة وهي مؤشر عال لكتلة الجسم لديهم. الوزن الزائد يسبب اختلالا في توازن الهورمونات والتهابات تعطّل قدرة جهاز المناعة على محاربة العدوى.

- إذا كان أنف الشخص جافا على الدوام

بعيدا عن كونه مزعجا, إن الأنف الرطب هو في الواقع دفاع فعّال بوجه الانفلونزا. فالمخاط يحبس الفيروس ويزيله من الجسد. فإذا كان ممر الأنف جافا, يكون غزو الجراثيم أسهل.

في حال كانت مشكلة الجفاف دائمة فلا بدّ أن يرطب الشخص أنفه إما بواسطة رذاذ الأنف, أو بواسطة ترطيب المكان الذي يسكن فيه.

المصدر:العربيه
...تابع القراءة

السبت، 31 ديسمبر 2011

الضحك يساعد في علاج أو تخفيف بعض الأمراض

0 التعليقات




علي رأى باحثون أن الضحك أمر حيوي وهام لصحة الإنسان ويساعد في علاج أو تخفيف بعض الأمراض مثل البول السكري والإكزيما وأمراض القلب والربو، كما يمكن أن يقوي جهاز المناعة ويكافح العدوى وبعض حالات الاكتئاب.

ووجد العلماء أن 15 دقيقة من الضحك يمكن أن تحرق 40 سعراً حرارياً، بينما 10 دقائق من الضحك الذي ينتج عنه اهتزازات البطن يمكن أن يخفف من الآلام المبرحة، كما أثبتت الدراسات أن مقداراً معتدلاً من الضحك يعالج عشرات الحالات المرضية، بينما الكثير منه ربما يتسبب في مشاكل صحية خطيرة.

ويعرف الضحك كاستجابة نفسية وبدنية لمواقف ساخرة ومضحكة، ويتضمن انقباضات في الحجاب الحاجز وصوت متكرر يصدر عن الحنجرة والفم والتجويف الأنفي، كما يصاحبه تحرك ما يقرب من 50 عضلة بالوجه خاصة حول الفم وفي بعض الأحيان يثير الدموع، وأفاد الباحثون بأن هذه الاستجابات البدنية هي نقطة البداية.

وفي رأي أخصائي الضحك والصحة الدكتورة رامو مورا ريبول، هناك 4 طرق يساهم فيها الضحك في تحسين الصحة، فيمكن للضحك أن يثير حركة العضلات والجهاز المناعي وإفرازات الهرمون، ويمكن أن يؤدي لمشاعر إيجابية تحسن من نوعية حياة الشخص، كما يمكن أن يمهد الطريق لوضع استراتيجيات أفضل للتعامل مع الضغوط المختلفة، كما يمكن أن يزيد من المهارات الاجتماعية ويؤدي لزيادة الفوائد الصحية.

وتحوز التأثيرات الأولى على اهتمامات الباحثين خاصة تأثير الضحك على الجهاز المناعي ومستوى إفراز الهرمون، ويمكن للضحك أن يزيد من مستويات الخلايا الطبيعية المحاربة ومستويات المسكنات الطبيعية ويحسن من النشاط المضاد للالتهابات وتقلل من مستويات هرمون الضغوط الكورتيزون.

وأوضحت بعض الدراسات أن الضحك الجيد يزيد من مستويات هرمونات oxytocin and melatonin وكذلك المواد الكيماوية serotonin and dopamine بالمخ والتي تستهدف مضادات الاكتئاب.

أما التأثير البدني المباشر للضحك فيشمل تحسين التنفس واسترخاء العضلات، وثبت أيضا أن للضحك تأثيراً على القلب والرئتين والعضلات بل والأمعاء، حيث يؤدي لتغيرات بكتيرية مفيدة، ولهذا هناك زيادة في الاعتماد عليه كعلاج لمختلف الأمراض.

وأضاف ريبول: "العلاج بالضحك يجب أن يأخذ مكانه كطب مكمل في منع وعلاج الأمراض، فأضف الضحك لعملك وحياتك اليومية، وتذكر أن تضحك بشكل منتظم ومشاركة الآخرين الضحك"

العربية
...تابع القراءة

الثلاثاء، 27 ديسمبر 2011

البروكلي يقوي جهاز المناعة

0 التعليقات






قام فريق من العلماء الأمريكيين بعمل دراسة على 27 ألف شخص من أصول عرقية مختلفة وإخضاعهم لنظام غذائي غني بالخضروات والفاكهه لخفض خطورة تعرضهم لأزمات قلبية خاصةً لدى الأفراد الذين لديهم جينات وراثية تعرضهم لذلك وتغيير مايعرف باسم "9 بي 21" لهؤلاء المرضى.

وقد شرح العلماء العلاقة بين الخضروات والفاكهة وتاثيرها على الجينات الوراثية، كما تبين أن البروكلي والخضروات الخضراء يساعدان على تقوية الجهاز المناعي، كما أثبتت التجارب العلمية التي أجريت على الفئران أن الغذاء الذى يفتقر إلى الخضروات يؤدى إلى تلاشي الغدد الليمفاوية التي تحمي سطح الأمعاء.

وتبدو السلالة الجديدة من البروكلي مشابهة للنبات المعروف في ظاهرها لكنها تحوي مغذيات صحية تزيد ثلاثة أضعاف على ما يحويه البروكلي الاعتيادي، طبقاً لما ورد بوكالة "أنباء الشرق الأوسط".

وأظهرت الأبحاث أن المغذي "جلوكورفانين" يمكن أن يساعد في الوقاية ضد مرض القلب وأمراض سرطانية بينها سرطان الأمعاء وسرطان البروستاتة، ويتحول هذا المغذي في المعدة إلى مركب اسمه "سلفورافين".

ويبدو أن هذه العملية تقلل حدة الالتهاب الذي يمكن أن يسبب نوبات قلبية وتوقف انشطار الخلايا الذي يرتبط بالمرحلة المبكرة من السرطان وتزيد مضادات التأكسد المقاومة للأمراض.

يذكر أن أسواق الخضار في بريطانيا قد بدات في بيع نوعاً خارقاً من نبات البروكلي يكافح السرطان ومرض القلب.

المصدر:شبكة الاعلام العربية
...تابع القراءة

السبت، 24 ديسمبر 2011

تعزيز جهاز المناعة لدى الأطفال بالطريقة الطبيعية

0 التعليقات



تحظى مسألة تعزيز جهاز المناعة لدى الأطفال بأهمية كبيرة لأنها تجنبهم الأمراض المختلفة من جهة وتجعلهم يستمرون في التواجد في مدارسهم وأماكن النشاط الاجتماعي التي يترددون إليها من جهة أخرى أما أفضل الطرق لتقوية جهاز المناعة لديهم فتكمن في الطريقة الطبيعية .
 
أكدت دراسة تشيكية حديثة أهمية تقوية نظام المناعة لدى الأطفال في منازلهم قبل إرسالهم إلى دور الحضانة أو المدارس لان من شأن ذلك أن يجنبهم الإصابات بالفيروسات والبكتيريا المختلفة .

ونبهت إلى أن توجه الأطفال إلى دور الحضانة أو المدارس أو ممارسة أي نشاط اجتماعي يتواجد فيه أطفال آخرون مع ما يرافق ذلك من استيقاظ مبكر وبذل الجهد العضلي واللعب مع الأطفال وإمضاء الوقت في الخارج وأحيانا في بيئة غير نظيفة يمثل عبئا كبيرا على جسم الطفل غير معتاد عليه ولهذا يتوجب إعداده وتحضيره لهذا الأمر مبكرا .

وأكدت أن الجسم يصبح أكثر ميلا للإصابة بالأمراض عند تغيير أسلوب الحياة والتعرض لاثقالات كبيرة ، مشيرة إلى أن الطفل يتعرض لأنواع جديدة من البكتريا والفيروسات في التجمعات الجديدة التي يتواجد فيها يحتم على نظامه المناعي التعود عليها وخلق المواد المضادة الكافية في الجسم لحمايته .
وأشارت إلى أن ما يساعد النظام المناعي للطفل هو نوعية الطعام الذي يتناوله ولذلك يقال بان الطعام المتوازن هو نصف الصحة، والتطعيم في الأوقات المحددة، ومراجعة الطبيب عند شعور أهله بضرورة ذلك .
وأكدت أهمية الحركة الكافية في الهواء الطلق ، و شرب السوائل بشكل كافي ومنح الجسم الراحة اللازمة ، والنوم لساعات كافية وعدم التواجد في الأماكن التي يتم التدخين فيها لأنه تم الإثبات علميا أن عدم تواجد الطفل في هذه الأماكن يقلل احتمالات إصابته بالأمراض التنفسية بنسبة 30% ، وأيضا تعويد الطفل على درجات الحرارة الأقل .
وأشارت الدراسة إلى أن التعود على درجات الحرارة المنخفضة يجب أن يكون تدريجيا لكن بشكل منظم حيث تنصح بتخفيض درجة حرارة الماء بمقدار درجة بعد كل عدة أيام إلى حين التعود على درجة العشرين درجة مئوية أما الاستحمام بالماء الباردة فيتوجب في البداية أن لا يستغرق أكثر من دقيقتين .
واعتبرت حليب الأم بأنه مفيد بشكل لا يمكن التعويض عنه عمليا بالنسبة للنظام المناعي للطفل كونه يمد الأطفال الرضع بالمواد الغذائية الضرورية ويحتوي على المواد المضادة التي تجعل الطفل يتعود على الوسط الخارجي .
ونصحت في حال عدم مقدرة الأمهات على الرضاعة أو أن رضاعتهم غير كافية بتزويد الطفل بالأطعمة المغذية الخاصة بالرضع لأنه ثبت بأنها تقوي النظام المناعي للطفل كون محتواها قريب من محتوى حليب الأطفال .  وشددت على أن تناول الطعام الصحي له تأثير على النظام المناعي ليس فقط للأطفال وإنما للكبار أيضا لأنه يتضمن الفيتناميات والمواد المعدنية الكافية ونصحت بدلا من تقديم الحلوى للأطفال بدعم تناولهم للخضار والفواكه المطحونة مشيرة إلى أن ذلك يمكن أن يتم بحف الجزر والتفاح ثم إضافة عصير البرتقال للطحينة الناشئة أما إذا كان عمر الطفل عاما فيمكن إضافة ملعقة من العسل إلى ذلك . 

وأكدت أن الأطفال يتبادلون الأمراض فيما بينهم ولهذا يشعر الأهل أحيانا بان الأمر لا نهاية له ومن هنا تأتي أهمية تعزيز نظام المناعة لديهم لإبداء مقاومة أكبر في التقاط الأمراض من نظرائهم .  وشددت على أهمية عدم إعادة الطفل إلى المدرسة أو الحضانة عندما لا يكون قد شفى تماما من المرض الذي أصيب به ليس فقط لأنه بذلك يمكن له أن ينقل العدوى إلى رفاقه ومن ثم يلتقطها منهم وإنما لان ذلك يمكن أن يعرضه أيضا لمرض غير مسر.
وأشارت إلى أن الإصابة بالرشح مثلا يمكن له أن يضعف جهاز المناعة ولذلك فان الأمر يصبح فقط مسألة وقت بالنسبة لمعاودة المرض مجددا منبهة إلى أن هذه الدورة لا تساعد صحته ولهذا يتوجب ترك الطفل في المنزل إلى أن يتعافى تماما بدلا من أن يمرض من جديد بعد أسبوع . 
وتؤكد الدراسة أن زيادة مرض الأطفال بعد ترددهم إلى دور الحضانة أو المدارس أو حلقات الهوايات المختلفة هو أمر طبيعي وهو أيضا مفيد بالنسبة لهم عندما يتم بمستوى مقبول لأنه يعزز وينشط جهاز المناعة لديهم مشيرة إلى أن الدراسات العلمية المختلفة أكدت أن المحافظة على الطفل في " وسط معقم " غير ممكن عمليا من جهة ولان هذا الأمر يجعل الطفل لاحقا يواجه مشاكل صحية أكبر من جهة أخرى.

المصدر:ايلاف
...تابع القراءة